اكد الكاتب محمد حسنين هيكل امس الاول ان الحقائق في مصر غائبة ولا احد يملك حلا لكل ما يحدث في مصر، مضيفا ان «مبارك قال للمشير قبل تنحيه بفترة قليلة.. اما ان تحمي الشرعية او ان «تشيل الشيلة»، في اشارة منه الى تحمل اعباء ادارة البلاد.
واضاف هيكل انه قبل خروج الشباب في ثورة يناير كان يؤكد ان هذا النظام سائر الى النهاية، مشيرا الى انه كتب مقالا قبل اندلاع الثورة قال فيه ان هذا النظام انتهى ولابد من وجود فترة انتقالية وتشكيل «مجلس امناء للدستور». وشدد هيكل على القول ان الجيش المصري كانت لديه مطالب من النظام الحاكم وهو الا يستخدم في عملية فرض جمال مبارك رئيسا لمصر، مؤكدا انه لا يرى ان هناك فرصة لبقاء الجيش في الحكم، لان الظرف الراهن يقتضي تفرغ الجيش للحفاظ على الامن القومي وحدود مصر.
واضاف بالقول: «لا اريد للجيش ان يستمر في الحكم.. ولكن نريد فترة انتقالية تتكشف فيها الحقائق، ولابد ان نأتي برئيس للوزراء يكون قويا وقادرا على استعادة الامن في الشارع المصري».
واوضح هيكل انه لم يحدث في التاريخ ان يقوم رئيس بالتنحي الا وحددت اقامته او محاسبته، مضيفا ان القوات المسلحة جاملت مبارك وانتهت هذه المجاملة بمحاكمته، وذكر ان الجيش لم ينقلب على مبارك.واشار في حوار على قناة «الجزيرة» الى ان «المجلس العسكري» فوجئ بما يحدث بالاضافة التى انه ليست لديه خبرة سياسية في ادارة شؤون البلاد.
وبالحديث عن التيارات الدينية والسياسية، اوضح هيكل ان مشكلة «الاخوان المسلمين» انها نشأت من العمل السياسي السري، ولا تستقيم ديموقراطية في دولة الا بوجود طرفين، الطرف الاول هو اليسار والثاني هو اليمين الذي يمثله التيار الديني على حد رأي المفكر السياسي.
وذكر هيكل ان الاخوان والتيار الديني ليسا مستعدين لحكم البلاد خاصة في مثل هذه الظروف التي تعيشها مصر.