القاهرة ـ سي ان ان: نفى مفتي مصر، علي جمعة، صحة ما نسبته إليه تقارير إعلامية إيرانية حول تأكيده على ضرورة استئناف العلاقات بين بلاده وإيران، داعيا وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية التي نقلت الخبر المزعوم إلى الاعتذار عن «اختلاق تصريحات» على لسانه.
وقال إبراهيم نجم، مستشار جمعة، في تصريح نقله التلفزيون المصري عن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أمس الأول ان المفتي: «لم يدل بأي تصريحات لوكالة أنباء فارس الإيرانية، كما زعمت سواء اليوم أو في أي وقت آخر عن مسألة استئناف العلاقات بين مصر وإيران وعودتها إلى مسارها الطبيعي».
ونقل المستشار عن المفتي قوله إن هذا الملف برمته يحمل الطابع السياسي، وليس له صلة بالدين، ما يجعل القضية «من اختصاص وزارة الخارجية والأمن القومي المصري».
وأهاب مستشار المفتي المصري بالوكالة الإيرانية «تقديم اعتذار عن هذا الخطأ المهني واختلاق تصريحات على لسان المفتي وضرورة الالتزام بالموضوعية المهنية خاصة تجاه تلك القضايا السياسية وخاصة في هذا الوقت الدقيق من تاريخ مصر».
وكانت تقارير إعلامية قد نقلت عن وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية قولها إن المفتي جمعة أكد على «ضرورة إقامة علاقات جيدة بين القاهرة وطهران وعودتها للمسار الطبيعي»، وأن ذلك «يصب في مصلحة العالم الإسلامي».
ونسبت التقارير إلى المفتي تشديده على «ضرورة الفصل بين تصريحات وتصرفات معينة من جانب فئة قليلة تسعى لإثارة الخلافات والصراع الطائفي بين المسلمين وتلك التي تستهدف تقوية الوحدة في العالم الإسلامي.