Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر الـ «فيسبوك» منبراً للتواصل الكاذب
دريد لحام يخشى تحول «الربيع العربي» إلى «خريف»: لسنا مؤهلين للديموقراطية
1 نوفمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي

أعرب الفنان السوري دريد لحام عن مخاوفه من أن يتحول ما يسمى بالربيع العربي إلى «خريف» وعن قلقه على الأوضاع في سورية واستغرب الانتقادات التي طالته مؤخرا بسبب موقفه إزاء ما يجري في العالم العربي.
وأجرى الفنان لحام مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأميركية سئل فيها عن رأيه بما يسمى بالربيع العربي فأجاب «أرجو من الله ألا يكون خريفا».
وردا على سؤال آخر عن إحساسه بعد هذه التجربة الطويلة قال «حينما يكون الحوار بالبندقية والمدفع لا يمكن أن نعتبره حوارا وإنما دمار، والربيع ليس ربيعا بل خريف، وذلك عندما لا تتوافر الرؤية الواضحة للمستقبل كما هو الحال بالعديد من البلدان العربية في هذه المرحلة، لا يمكن أن تسير الأمور على هذا النحو.. نسقط الأنظمة ثم نفكر فيما سيأتي لاحقا كما حصل في كل من مصر وتونس وليبيا، أعتقد ان تلك البلدان ذاهبة إلى المجهول».
وتعليقا على تعرضه وبعض كبار الفنانين السوريين مثل الممثلة منى واصف للهجوم، أسف لحام لأنه «يبدو ان شعبنا ميال للنسيان أو تناسى تاريخه وسير مبدعيه ولا أعتقد أنني أو السيدة منى المستهدفان الوحيدان فقط بل ربما يكون المطلوب هو تهميش سورية عبر الإساءة إلى رموزها الفنية والثقافية».
وأضاف «أنا لم أر بلدا في العالم يهاجم فيه الفنان بسبب رأيه السياسي أو موقفه الوطني، يحق لهم أن ينتقدونا على مستوى الأداء فيما نقدمه بمجال الفن أما أن نهاجم بسبب رأي لا يعجب هذا الطرف أو ذاك فهذا أمر مستغرب ويحيلنا إلى سؤال في غاية الأهمية: هل نحن كشعب مؤهلون للديموقراطية أم لا؟ أنا أعتقد أننا لسنا مؤهلين لذلك بعد لأنك حينما تشتمني بسبب كون رأيي مخالفا لرأيك فهذا معناه أنك لست مستعدا لسماع الرأي الآخر وهذا يعني أنك غير ديموقراطي».
لكنه تابع: «لا أعتقد أن هذا الشعب بإمكانه تناسي مسيرة فنية قدمنا خلالها على مدى عقود عشرات الأعمال الحاضرة في أذهان الكثير من الأجيال ومازالت تقابل بالاحتفاء الجماهيري، وأرى من المعيب أن نشتم ويتم تجاهل تاريخنا ومواقفنا الوطنية بهذه الطريقة».
وردا على سؤال عما يخاف عليه أجاب لحام «سورية»، مشيرا إلى ان مصدر قلقه هو «الجانب المادي الذي أصبح الأكثر حضورا وقوة في المشهد الراهن أكثر من الانتماء لأي شيء، ما يدفعنا للخوف على بلادنا من ضعاف النفوس الذين يمكن أن يغيروا انتماءهم بسهولة بسبب طموحاتهم المادية».
وأشار لحام في مقابلته إلى انه لا يجيد استخدام الكمبيوتر ولا يحب موقع فيسبوك لأنه «بدا لي انه تسبب في الكثير من المشاكل الاجتماعية على عكس ما يروج له فهناك الكثير ممن اتخذوا منه منبرا للتباهي وآخرون استخدموه وسيلة عصرية للكذب والتلفيق والأذى وترويج الشائعات والناس بطبيعتها تميل لتصديق الشر وحينما يكون هناك مجال للتصحيح يكون قد فات الأوان».
وأوضح انه لا يفكر في كتابة سيرته الذاتية حاليا معتبرا ان الفنان اللبناني جورج خباز هو الأكثر شبها به.