Note: English translation is not 100% accurate
لجنة إعداد دستور جديد للجمهورية تبدأ أعمالها
«الناتو» يستبعد فرض منطقة حظر جوي على سورية وصباح الخالد يشارك في اجتماع الجامعة العربية الطارئ غداً
1 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


الوفد السوري غادر الدوحة دون تقديم ردّ على المبادرة العربية
عواصم ـ بيان عاكوم ـ والوكالات
قالت مصادر إعلامية ان الوفد الرسمي السوري برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم غادر الدوحة أمس دون إعطاء الرد على الخطة العربية التي طرحتها لجنة الوساطة العربية برئاسة قطر. وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني استعرض مع الوفد الأوضاع في سورية خلال استقباله في مكتبه في الديوان الأميري بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم. في غضون ذلك، استبعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن فرض منطقة حظر جوي على سورية. وقال راسموسن «الأمر مستبعد تماما. ليس لدينا أي نية للتدخل في سورية». وأوضح راسموسن ان الظروف في سورية مختلفة عنها في ليبيا. وأضاف «اضطلعنا بمسؤولية العملية في ليبيا لوجود تفويض واضح من الأمم المتحدة، ولحصولنا على دعم قوي ونشط من بلدان المنطقة». الى ذلك، بدأت لجنة إعداد مشروع دستور جديد للجمهورية العربية السورية امس اجتماعها الأول بحضور جميع أعضائها على ان تنهي عملها منتصف شهر فبراير المقبل. وتتألف اللجنة التي يرأسها د.مظهر العنبري من 28 عضوا منهم وزراء سابقون وأساتذة في القانون وشخصيات معارضة.
في سياق مواز، قالت مصادر مطلعة ان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد سيشارك في الاجتماع الذي تقرر عقده لوزراء الخارجية العرب في القاهرة غدا، لافتة الى ان اللجنة العربية التي زارت سورية ستقدم تقريرها وستكون قرارات المجلس على ضوء هذا التقرير، وعما إذا كان واردا اللجوء الى تجميد عضوية سورية في الجامعة إذا لم يكن التقرير في صالحها، قالت المصادر: كل شيء وارد.
وفي تفاصيل الموقف السوري تجاة المبادرة العربية فقد غادر الوفد الرسمي السوري برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم الدوحة أمس، دون اعطاء الرد على الخطة العربية التي طرحتها لجنة الوساطة برئاسة رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم، في وقت جدد حلف شمال الأطلسي الناتو استبعاده فرض منطقة حظر جوي فوق سورية.
وقد استعرض أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة الأوضاع في سورية مع وزير خارجيتها وليد المعلم.
وقالت الوكالة القطرية الرسمية للأنباء «قنا» إن الشيخ حمد استقبل في مكتبه في الديوان الأميري المعلم والوفد المرافق» بحضور الشيخ حمد بن جاسم وأوضحت أنه جرى خلال اللقاء «استعراض آخر تطورات الأوضاع في سورية».
من جهته، كشف الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان الخطة العربية لسورية تتضمن سحب الآليات العسكرية من الشارع ووقف العنف فورا وبدء حوار في القاهرة بين النظام ومكونات المعارضة.
وقال العربي لوكالة فرانس برس ان الخطة التي قدمت للوفد السوري مساء اول من امس تنص على «سحب الآليات العسكرية ووقف العنف فورا حتى نعطي مصداقية ورسالة تطمين للشارع السوري».
واضاف ان الخطة تنص ايضا على «بدء عمليات الحوار مع كل مكونات المعارضة في القاهرة»، مع العلم ان دمشق لم تبد حماسة في السابق لأي حوار خارج اراضيها.
وأكد مصدر من وفد الأمين العام للجامعة العربية ان العربي غادر الدوحة، فيما غادر المعلم الفندق الذي كان يقيم فيه دون ان يتسنى الحصول على تأكيد سوري لمغادرته الدوحة.
وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني كشف ليل امس الأول في ختام اجتماع اللجنة الوزارية العربية حول الملف السوري ان اللجنة طرحت ورقة لوقف العنف في سورية فيما طلبت دمشق مهلة للرد عليها.
كما حذر الشيخ حمد الرئيس السوري بشار الأسد ضمنا من «اللف والدوران» داعيا الى خطوات ملموسة بسرعة في سورية لتجنب «عاصفة كبيرة» في المنطقة.
وفي السياق نفسه، وجهت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الدعوة الى الدول الأعضاء لعقد اجتماع غير عادى لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري يوم غد لمتابعة تطورات الوضع في سورية.
وصرح مصدر ديبلوماسي عربي لوكالة انباء الشرق الأوسط بأن اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة الوضع في سورية برئاسة قطر ستعرض على المجلس تقريرا حول نتائج مهمتها في سورية واجتماعها في الدوحة.
ومن المنتظر أن تقدم اللجنة ورقة عمل تم إعدادها للتعامل مع كل القضايا ووقف كل أعمال العنف والقتل في سورية الى مجلس الجامعة العربية، لاتخاذ ما يراه مناسبا في ضوء الرد السوري على هذه الورقة التي سلمت للوفد السوري برئاسة وليد المعلم امس في الدوحة.
هذا وقد اعلنت الخارجية الفرنسية امس ان فرنسا ترحب بـ «الرسالة الحازمة» التي وجهتها الجامعة العربية لنظام الرئيس بشار الأسد وطالبت بوقف العنف وسحب الدبابات من شوارع المدن السورية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو خلال مؤتمر صحافي «نرحب بالرسالة الحازمة التي وجهتها الجامعة العربية للرئيس السوري وطالبته بالإفراج عن المعتقلين وسحب الدبابات ووقف العنف والتعهد بحوار وطني».
وقال فاليرو «من الواضح ان بشار الأسد يحاول تحوير انتباه الرأي العام الدولي».
واضاف «المطلوب من الرئيس السوري ان يوقف حملة الترهيب والتعذيب والقتل بحق شعبه. طلبت الجامعة العربية منه ذلك مجددا بوضوح».
وتابع ان «هذا المنطق الدموي يهدد استقرار سورية في حين تطالب الشعوب العربية باحترام حقوقها المشروعة».
في سياق آخر، استبعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن فرض منطقة حظر جوي على سورية، في تصريحات لمراسل لـ «فرانس برس» اثناء زيارة مفاجئة للعاصمة الليبية طرابلس امس.
وقال راسموسن ردا على سؤال عن احتمال ان يتزعم حلف الأطلسي الآن منطقة حظر جوي فوق سورية «الأمر مستبعد تماما. ليس لدينا اي نية للتدخل في سورية».
وقال راسموسن ان الظروف في سورية مختلفة عنها في ليبيا.
واوضح «اضطلعنا بمسؤولية العملية في ليبيا لوجود تفويض واضح من الأمم المتحدة، ولحصولنا على دعم قوي ونشط من بلدان المنطقة».
وتابع «في الواقع لقد اسهموا بشكل نشط في عملية الدرع الموحد. غير ان ايا من تلك الظروف لا تتوافر في سورية.
فضلا عن ذلك فإن الحالتين مختلفتان، علينا اتخاذ القرارات في كل حالة وفق اوضاعها، وعموما لا يمكن مقارنة سورية بليبيا».
وكان النشطاء السوريون ناشدوا المجتمع الدولي فرض منطقة حظر طيران على سورية لحماية المدنيين وتشجيع المنشقين عن الجيش ضد النظام المستبد للرئيس بشار الأسد.
وأدان راسموسن بشدة حملة النظام السوري على المحتجين المطالبين بالديموقراطية التي قتلت اكثر من 3 آلاف شخص معظمهم من المدنيين بحسب حصيلة الأمم المتحدة.
واضاف «بالتأكيد ادين حملة القوات الأمنية على المدنيين في سورية وهو امر شائن تماما والسبيل الوحيد للتحرك قدما في سورية، كما هو في بلدان اخرى، هو تلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري والأخذ بإصلاحات ديموقراطية».
الى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان ان مدنيا قتل في حمص اثناء تظاهرة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المرصد ان «شابا في التاسعة والعشرين من عمره استشهد هذا الصباح برصاص قناص في حي بابا عمرو في حمص» الواقعة بوسط سورية.
وفي مدينة درعا جنوب البلاد اطلقت قوات الأمن الرصاص الحي على تظاهرة بجامعة المدينة تدعو للحرية.
وطوقت قوات الأمن الطلاب واعتقلت نحو 50 منهم بينهم 4 طالبات حسبما علم المرصد ولجان التنسيق المحلية التي ترعى التظاهرات.
الخطة العربية تقضي بسحب الجيش ووقف العنف فوراً وبدء الحوار بين النظام والمعارضة
كشف الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان الخطة التي قدمتها اللجنة الوزارية العربية لحل الأزمة في سورية تتضمن سحب الآليات العسكرية من الشارع ووقف العنف فورا وبدء حوار في القاهرة بين النظام ومكونات المعارضة. وقال العربي ان الخطة التي قدمت للوفد السوري برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم أمس الأول في الدوحة تنص على «سحب الآليات العسكرية ووقف العنف فورا حتى نعطي مصداقية ورسالة تطمين للشارع السوري».
وأضاف ان الخطة تنص على «بدء عمليات الحوار مع كل مكونات المعارضة في القاهرة».
مع العلم ان دمشق لم تبد حماسة في السابق لأي حوار خارج أراضيها. وأكد مصدر من وفد الأمين العام للجامعة العربية ان العربي غادر الدوحة.
وحضر الاجتماع في الدوحة وزراء اللجنة الذين أوفدوا الأربعاء الماضي إلى العاصمة السورية للقاء الرئيس السوري ضمن مهمتهم التي حددتها الجامعة العربية بالعمل على وقف العنف في سورية والبدء بحوار بين السلطات والمعارضة.