نيويورك ـ أ.ش.أ: أقر قادة معارضة سوريون بأن قوات الرئيس السوري بشار الأسد أصبحت تسيطر على مجريات وأحداث الثورة المستمرة منذ 8 أشهر في البلاد بعد نهاية أسبوع شهدت إحدى أعنف الحملات ضد المتظاهرين وتعد ضربة أخرى للمعارضة التي تحاول جاهدة التغلب على الانقسامات في صفوفها. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية على موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت امس عن بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري المعارض عبر الهاتف من باريس قولها «ان الأمور ستستغرق وقتا طويلا، ولن نقبل بهدنة تقوم على المفاوضات طالما أنه لايزال هناك احتجاج سلمي في سورية والناس يلقون حتفهم». وأضافت قضماني «الجنود المنشقون كانوا يقودون القتال ضد الجيش في حمص مع انضمام مجندين منشقين كثيرين من أنحاء أخرى في البلاد إليهم في حمص لحماية المدنيين». وأوضحت الصحيفة أن المجلس طالب بتفويض دولي لحماية المدنيين في سورية في صورة مراقبين أمنيين أو قوة حفظ سلام.
من جهة أخرى نقلت الصحيفة عن لؤي حسين كاتب وعضو مؤسس في حركة سياسية معارضة غير مرتبطة بالمجلس الوطني السوري قوله «إن استخدام الحكومة للقوة لايزال قادرا على عرقلة كل خطوة يحاول الشارع القيام بها».. مشيرا إلى أنه ليس هناك حلول واضحة أو خطوات حاسمة يمكن أن نتخذها.