القاهرة ـ أ.ش.أ: أكد علماء الأزهر والمفكرون والمثقفون في مصر تأييدهم لإرادة الشعوب العربية في التجديد والاصلاح والتطوير وحق الشعوب في تغيير مجتمعاتها إلى الأفضل بعيدا عن النزاعات الطائفية والعرقية ووفقا للمبادئ الدستورية والشريعة الإسلامية. أعلن ذلك الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في مؤتمر صحافي أمس قدم فيه وثيقة الأزهر الخاصة بتطورات الأوضاع في الشؤون العربية والدولية.
وأكد الإمام الأكبر في بيانه أهمية أن تعتمد السلطة في الدول العربية على رضا الشعوب وتوزيع السلطات التشريعية والتنفيذية والقانونية وضبط وسائل المحاسبة لتكون الأمة هي مصدر السلطات وإقامة الحكم. وأكد البيان أنه بناء على المبادئ الإسلامية والدستورية المعبرة عن جوهر الوعي الحضاري فإن علماء الأزهر وقادة الفكر والثقافة يعلنون مناصرتهم التامة لإرادة الشعوب العربية في التجديد والإصلاح ومجتمع الحرية والعدالة الاجتماعية والتي انتصرت في تونس ومصر وليبيا ولاتزال محتدمة في سورية واليمن، ويدينون آلات القمع الوحشية التي تحاول إطفاء جذوتها ويهيبون بالمجتمع العربي والإسلامي أن يتخذ مبادرات حاسمة وفعالة لتأمين نجاحها بأقل قدر من الخسائر تأكيدا لحق الشعوب المطلق في اختيار الحكام.