Note: English translation is not 100% accurate
أفتخر بمحبة «آل البيت».. والإعلام سبيل وصولي إلى الناس
مرشحة الصوفية: لا أخشى المتشددين والمتحررين.. وقيادي سلفي: لا يجوز للسلفيين أن «يتّسخوا» بقاذورات السياسة
2 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكدت خيرية سمير انها المرشحة الوحيدة التي أعلن الائتلاف العام للطرق الصوفية دعمه لها في الانتخابات المقبلة، مضيفة انها تفخر بمحبتها لآل البيت، وشددت على انها تقدمت قبل أسبوع بأوراق ترشحها عن دائرة العمرانية وبولاق الدكرور، في محاولة لمواكبة التغيير الذي أحدثته ثورة 25 يناير ولتقف تحت قبة البرلمان أمام سيدات حزب النور المنتقبات ممثلة لتيار الإسلام الوسطي في مواجهة التيار المتشدد والليبرالية المتحررة.
وعن الأسباب التي دعتها للترشح قالت لـ «بوابة الوفد»: أنا مؤمنة بأن المرأة هي أفضل من تعبر عن المشكلات التي يعاني منها المجتمع وبالتالي فهي خير ممثل له في البرلمان لإيجاد حلول عملية لتلك المشاكل، كذلك فكما لكل الطوائف الحق في التمثيل البرلماني كالليبراليين والتيارات الإسلامية فأيضا من حق المرأة المشاركة في البرلمان.
وعن الهجمة الإخوانية السلفية لخوضها الانتخابات قالت: لست خائفة فلدي إيمان بالله وبالرسالة التي أسعى من أجلها للدخول البرلمان، وأنا متفائلة جدا بالمرحلة المقبلة.
وعن الأساليب الدعائية التي ستستخدمها اضافت: أهم شيء الوصول للناس، واعتقد ان الإعلام هو سبيلي في ذلك، وأتمنى ان تختفى الوسائل الدعائية التقليدية مثل توزيع مواد غذائية على الناخبين لأن من يقدم شيئا للناخب غير برنامجه الانتخابي تكون لديه رغبة في الاستفادة من المنصب «بيبقى عارف إن اللي بيديه للناخب هيخده تاني».
وعن توقعاتها لتمثيل المرأة في البرلمان قالت: أتوقع ان يكون تمثيلها ضعيفا فالمرأة ليست لديها حتى الآن ثقة في انها تملك جرأة الدفاع عن الناس، ولكن انا ضد كوتة المرأة حتى قبل إلغائها، فأرى ان المرأة كالرجل ولا يجوز تمييزها بتحديد نسبة تواجد لها داخل البرلمان، وإذا شعرت اي امرأة انها أقل من الرجل وتحتاج لما يميزها فيكون من الأفضل لها عدم الترشح فالأيادي المرتعشة لا تقوى على البناء.
وعن رأيها في إعلان حزب النور السلفي انه وضع سيدات على قوائمه الانتخابية ولكنه في حال فوز مرشحاته لن يسمح لهن بالحديث تحت قبة البرلمان وستكتفي النائبات بتقديم طلبات الإحاطة وتعليقاتهن «مكتوبة» قالت: لا إله إلا الله، لن أرد عليهم بأكثر من ان السيدة زينب رضي الله عنها كانت تخطب في المساجد وكذلك السيدة عائشة كانت واعظة، فالإسلام إذن بريء من هؤلاء الذين يظلمون المرأة باسمه، فالدين الإسلامي كرّم المرأة وأعطاها حقوقها.
وعما إذا كانت مع خوض أعضاء الحزب الوطني المنحل «الفلول» الانتخايات، قالت من حق أي مواطن ان يترشح للانتخابات، ولكن لنضمن عدم دخول من أفسد الحياة السياسية خلال فترة حكم النظام السابق للبرلمان فلنطبق العزل السياسي الشعبي، أي لا يصوت الناخبون للفلول ليصبح الصندوق الانتخابي هو الحكم.
واضافت: أثق في وعي الشعب المصري صاحب أعظم ثورة في التاريخ، فلن يفرط في أثمن مكتسبات ثورته بسهولة وهي إقصاء رجال النظام السابق.
وختمت كلامها قائلة: أنا أنتمي للإسلام الوسطي بعيدا عن التيار المتحرر أو الإسلامي المتشدد، ولا أرى عيبا في كوني محبة لآل البيت «لو فتحتي قلب اي مصري فستجدي السيدة زينب والإمام الحسين» فطبيعي ان تدعمني الصوفية.
الى ذلك، أكد د.احمد النقيب، رئيس الأكاديمية السلفية بالمنصورة، ان كثرة الأحزاب دلالة على فساد الحياة السياسية ولا يجوز للسلفيين ان يدخلوا في هذا الأمر فهم قوم علم ودين ومنهج، ويتابعون الناس ويرشدونهم وفقا لشرع الله، فهم هداة للأمة.
وقال النقيب في محاضرة بالأكاديمية السلفية بالمنصورة: يجب على السلفيين ألا يتسخوا بهذه القاذورات، ومن أراد ان يزاحم العلمانيين فلدينا من لديهم الخبرة في مزاحمة العلمانيين اكثر من 60 سنة ـ في إشارة للإخوان ـ وأعط صوتك لأهل الخبرة وأهل التجربة.
وأوضح ان الأصل هو اننا كسلفيين لا نمارس هذا ولا ندخل في أحزاب، وهذه الأمور كلها قائمة على قوانين باطلة فاسدة ولا نرضى إلا بالإسلام، نحن في 2011 مثل 2009 مثل السبعينيات نحن على منهجنا كما نحن، وبعض المسلمين من الاخوة إذا وجد في نفسه حرجا فليعط صوته لأحق الناس بهذا الصوت الذين لهم السبق ولهم النظام والذين مكثوا عشرات السنين في هذا الطريق.
واضاف النقيب: «في الدول ذات السبق الحضاري والديموقراطي لا تجد هناك سوى حزبين حزب في الحكم وحزب في الظل، وتتبادل السلطة خلال هذين الحزبين وفي اميركا مثلا تجد الديموقراطيين والجمهوريين وفي بريطانيا تجد العمال والمحافظين، وتجد في اسرائيل العمال والليكود، والأحزاب الدينية مثل «طبة» الميزان السياسي، مستغربا وجود نحو 10 أحزاب للسلفيين حاليا.