Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات: لا نسعى إلى تدويل الأزمة ونريد مساعدة إخواننا في دمشق على معالجة القضية
روسيا لن تسمح بتكرار «المأساة» الليبية في سورية ودمشق تؤكد التوصل لاتفاق على الورقة النهائية مع لجنة الجامعة العربية
2 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أردوغان: الشعب السوري سينعم بالديموقراطية عاجلاً أو آجلاً
قال التلفزيون الحكومي السوري أمس أنه تم التوصل الى اتفاق على الورقة النهائية بين السلطات السورية ولجنة الجامعة العربية المكلفة بالتوصل لحل لإنهاء الأزمة في دمشق.
وأضاف التلفزيون أنه تم التوصل الى اتفاق بين دمشق ولجنة الجامعة بشأن ورقة نهائية فيما يتعلق بالوضع في سورية وان الاعلان الرسمي سيصدر اليوم في مقر الجامعة بالقاهرة.
وعنونت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» «الاتفاق بين سورية واللجنة الوزارية العربية على الورقة النهائية بشأن الاوضاع في سورية والاعلان الرسمي عن ذلك في مقر الجامعة العربية غدا (اليوم) في القاهرة».
في هذا الوقت، اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس ان بلاده لن تسمح بتكرار «المأساة» الليبية في سورية.
وقال لافروف للصحافيين في العاصمة الاماراتية «لدينا الكثير من الاسئلة بعد ان تبنى مجلس الامن القرار حول ليبيا وبعد مأساة الليبية».
واضاف على هامش منتدى الحوار الاستراتيجي الاول بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا «لو عاد الامر لنا، فانا اعتقد اننا لن نسمح بتكرار امر من هذا القبيل» في سورية، مشددا على ان بلاده «لا تقوم بحماية اي نظام».
من جهته، اكد وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ان الدول العربية لا تريد ابدا تدويل الازمة في سورية.
وقال للصحافيين «لا نعتبر ان هناك اي طرف يريد تدويل هذه القضية، على الاقل نحن العرب لا نريد تدويل هذه القضية». واضاف «نحن نريد ان نساعد اخواننا في سورية على معالجة هذه القضية».
واشار الشيخ عبدالله الى وجود «بوادر ايجابية» بالنسبة للخطة العربية للازمة السورية.
من جهة أخرى، أعلن مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عن دعم بلاده لجهود جامعة الدول العربية لإجراء حوار بين الحكومة والمعارضة في سورية. وقال تشوركين في حديث لوكالة «إيتار تاس» مساء أمس الاول في الرباط التي يزورها للتشاور عقب انتخاب المغرب لعضوية مجلس الأمن الدولي للعامين 2012-2013 وان «روسيا والجامعة العربية تسعيان إلى وقف نزيف الدم في سورية ولحصول حوار بين الحكومة والمعارضة».
وأضاف أن «سورية شريكة وثيقة لنا ونحن نعرب عن أملنا بأن تستمر الجامعة العربية في عملها الدؤوب مع الحكومة السورية والمعارضة على حد سواء من أجل تحويل الوضع إلى مسار التسوية السلمية».
وقال ان «روسيا والصين استكملتا مسودة مشروع قرار بشأن سورية وهو يشبه كثيرا القرار الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن مؤخرا. ونحن لا نفهم لماذا يصدق مجلس الأمن على قرار بشأن اليمن يدعو فيه كافة الأطراف إلى وقف العنف والبدء بالحوار بدون أي تهديد بفرض عقوبات ومن غير المقبول تمرير قرار مشابه بشأن سورية».
وأضاف «لم نسمع أية إجابات معقولة بشأن مسودة القرار من نظرائنا الغربيين». غير أنه لاحظ في الوقت نفسه بعض إشارات على تغيير في الوضع السوري «حيث بدأت السلطات السورية حوارا مع جامعة الدول العربية وهذه إشارة مشجعة على بداية الحل.
وفيما تتجه الانظار اليوم الى اجتماع الجامعة العربية في القاهرة اليوم، قالت مصادر ديبلوماسية إن سورية تعاطت بايجابية مع الدور الذي انيط باللجنة العربية على اعتبار انه لا مصلحة لها في الاساس بالاختلاف مع الجامعة العربية، خصوصا ان هناك من يسعى الى عرقلة عمل اللجنة في سبيل تدويل الوضع في سورية.
وذكر موقع «شام برس» السوري الالكتروني امس أن المصادر تلاحظ ان عمل اللجنة العربية يجري تحريكه من قبل الولايات المتحدة التي عجزت عن اتخاذ قرار في مجلس الأمن ضد سورية.. وهي لذلك تسعى الى تدويل الأزمة السورية بهدف احراج الدول الداعمة للموقف السوري خاصة روسيا والصين، وصولا الى دفع العرب نحو التدويل تسهيلا لاتخاذ موقف في مجلس الأمن ضد سورية.
بدورها، نقلت قناة العربية التلفزيونية الفضائية امس عن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي قوله إن لجنة الجامعة العربية المكلفة بالسعي لانهاء العنف في سورية توصلت لاتفاق مع السلطات السورية.
المواقف الدولية استتبعت في حديث لرئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان امس اذ اكد ان الشعب السوري سينعم بالديموقراطية والحريات وحقوقه الاساسية سواء عاجلا أو آجلا.
وأضاف أردوغان، في خطاب ألقاه أمام الكتلة البرلمانية لاعضاء حزبه العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة اليوم: «كانت تربطنا صداقة مع سورية بدأت منذ تسع سنوات خلت، بيد أن الحكومة السورية لم تقدرها حق قدرها ولم تستمع لنصائحنا».
وقال أردوغان في كلمته التي نقلتها وكالة أنباء الاناضول التركية «أن هناك وحشية تمارس الان في سورية يروح ضحيتها المئات من الناس»، مشيرا إلى أنه من غير الممكن بالنسبة لتركيا أن تظل صامتة لما يجري هناك وأن تركيا ستفعل ما هو مطلوب. ومؤكدا بقوله «اعتقد أن الشعب السوري سيحصل على مردود مقاومته الكبيرة».
ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان امس بأن ضابطا وجنديا من الجيش السوري قتلا وأصيب جندي آخر بجروح في كمين نصبه مسلحون فيما قتل 4 مواطنين في مناطق سورية متفرقة.
وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا في بيانات إن «ضابطا وجنديا من الجيش السوري النظامي قتلا وأصيب جندي آخر بجروح في كمين نصبه مسلحون يعتقد أنهم منشقون على الطريق بين سرمين وسراقب في محافظة ادلب». وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا في بيانات «إن أربعة مواطنين استشهدوا امس اثنان في مدينة حمص ومحافظة حمص والثالث في مدينة ديرالزور والرابع في محافظة ادلب».
وأضاف أن «مواطنا استشهد وأصيب 3 بجروح في حي باب السباع في مدينة حمص إثر إطلاق رصاص من سيارة خاصة يعتقد أنها تابعة للشبيحة كما استشهد مواطن متأثرا بجراح أصيب بها قبل أيام برصاص الأمن في بلدة الحولة في محافظة حمص حيث خرجت مظاهرة طلابية حاشدة جرى تفريقها باطلاق الرصاص بالهواء» فيما لم يذكر هوية أي من القتيلين أو الجرحى.