Note: English translation is not 100% accurate
الداخلية تمهل من حمل السلاح أو باعه ولم يرتكب جرائم 8 أيام للاستسلام
المعارضة السورية تتحدث عن أكثر من 20 قتيلاً في جمعة «الله أكبر» ودمشق تنفي
5 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

في الجمعة الأولى بعد موافقة دمشق على المبادرة العربية، والتي أطلقت عليها المعارضة جمعة «الله اكبر على كل من طغى وتكبر» قال المرصد السوري لحقوق الانسان أن أكثر من 20 متظاهرا قتلوا برصاص قوات الأمن السورية، بينما نفت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» سقوط أي قتيل في أي مكان من سورية. كما دعت الداخلية السورية المسلحين الى تسليم أنفسهم خلال ثمانية ايام.
وبث التلفزيون السوري و«سانا» بيانا عن وزارة الداخلية دعت فيه «المواطنين ممن حملوا السلاح او باعوه او قاموا بتوزيعه او نقله او شرائه او تمويل شرائه ولم يرتكبوا جرائم القتل الى تسليم أنفسهم وأسلحتهم الى أقرب مركز شرطة في منطقتهم وسيصار الى تركهم فورا وذلك خلال الفترة الممتدة من الخامس الى الثاني عشر من نوفمبر».
وأضافت المصادر نفسها ان هذا العفو يأتي لمناسبة حلول عيد الأضحى الذي يبدأ غدا «بهدف حفظ الأمن والنظام العام».
الى ذلك، قتل 20 شخصا برصاص قوات الأمن السورية خلال تظاهرات في مناطق سورية عدة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة «فرانس برس».
وقال المرصد ارتفع عدد الشهداء الذين قتلوا (أمس) برصاص القوات السورية الى 15.
وأضاف «كما وردت انباء عن مقتل جنود من الجيش النظامي السوري وجنود منشقين خلال اشتباكات في بلدة كناكر قبل قليل لم يتمكن المرصد من احصاء أعدادهم».
وفصل المرصد السوري لحقوق الانسان ان ستة مدنيين قتلوا في حمص (وسط)، وفي حماة، شمال حمص، قتل مدنيان برصاص قناصة.
وفي محافظة درعا، قتلت قوات الامن أربعة متظاهرين في كناكر وآخر في الحمورية.
وقتل مدنيان، احدهما مدني والآخر جندي فر صباحا برصاص قوات الأمن في منطقة تل شهاب على الحدود مع الأردن، بينما كانا يحاولان مغادرة البلاد.
وقامت قوات الأمن بتطويق مسجد أبوبكر الصديق في مدينة بانياس الساحلية. وأكد المرصد ان مصلين تعرضوا للضرب لدى خروجهم من المسجد.
كما تم اعتقال عشرات الأشخاص في هذه المدينة بينهم اربعة أطفال ينتمون الى عائلة رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن.
في سياق آخر، شككت وزارة الخارجية الفرنسية أمس في ان فرنسا تشكك في صدق النظام السوري في تنفيذ خطة الجامعة العربية للخروج من الأزمة في هذا البلد، وذلك بسبب استمرار القمع الدامي في سورية.
وقال رومان نادال مساعد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية في مؤتمر صحافي ان «استمرار القمع يعزز شكوك المجتمع الدولي في صدق النظام السوري بتنفيذ خطة الجامعة العربية».
وأضاف «في حين أعلن النظام السوري لتوه انه يقبل من دون تحفظ بخطة الخروج من الأزمة التي اقترحتها الجامعة العربية، نلاحظ ان عشرين متظاهرا مسالما على الأقل قتلوا (الخميس) في سورية برصاص قوات الأمن».
وأكد ان «استمرار القمع يناقض تماما الالتزامات التي طالبت الجامعة العربية النظام السوري» بان يفي بها.
وأظهر شريط مصور بث على موقع يوتيوب عشرات من الأشخاص يتظاهرون أمس في حي الميدان التاريخي في دمشق مطلقين شعارات مناهضة للأسد. وسجلت تظاهرة أخرى في حرستا بريف دمشق طالب المشاركون فيها بحماية دولية.
ووفق شريط آخر بث على يوتيوب حمل احد المتظاهرين لافتة كتب عليها «الى متى تصغي الجامعة العربية الى هذا الكاذب؟ لقد قبل الخطة العربية (...) والدبابات لاتزال في الشوارع».
ونظمت تظاهرات اخرى في العديد من احياء مدينة حمص وكذلك في قرى المحافظة مثل الحولة والقصير وتلبيسة وتدمر بحسب المرصد السوري.
وفي دير الزور، أطلقت قوات الأمن النار لتفريق تجمعات وفق المرصد الذي أشار ايضا الى تظاهرة حاشدة في الصنمين بمحافظة درعا (جنوب) تطالب بإسقاط النظام.