Note: English translation is not 100% accurate
طلعت السادات: لو عصام شرف راجل يكشف عن أسماء اللي بياخدوا فلوس من برة.. وواشنطن: سنكون راضين إذا فاز «الإخوان» في الانتخابات
6 نوفمبر 2011
المصدر : وكالات


في حضور الآلاف من اعضاء حزب مصر القومي بمحافظة المنوفية اقيم امس الأول مؤتمر جماهيري حاشد لحزب مصر القومي بكفر هلال بحضور طلعت السادات رئيس الحزب وقيادات الحزب بالمحافظة جاء المؤتمر ردا على اشاعة استبعاد قائمة طلعت السادات من الترشح لانتخابات مجلس الشعب القادم حضر المؤتمر امانة محافظة المنوفية بالكامل وعلى رأسهم الامين العام للمحافظة الدكتور محمد فرحات وقائمة طلعت السادات كاملة الشيخ احمد عبد العال شيخ الطرق الصوفية بالمحافظة والدكتور احمد محرم هلال وحامد الشافعي ومنال غنيم وحسن العباسي وحسن ابو العيش وحمدي الجوهري، كما حضر ممثلون عن امانات الحزب بالاسكندرية والغربية والدقهلية.
قال السادات انه تقدم ببلاغ للنائب العام ضد اعضاء من حركة 6 ابريل وقال ان لديه جميع المستندات التي تثبت انهم حصلوا على تمويل من جهات اجنبية وانهم يسعون لعمل مخطط لتقسيم مصر لأربع دول وقال ايضا «لو عصام شرف راجل شريف وخايف على مصلحة مصر يكشف عن اسماء من يحصل على اموال من بره» مؤكدا ان شرف حصل على قائمة بالأسماء من السفيرة الأميركية بالقاهرة وطالب السادات بأن يحصل الشباب على فرصتهم قائلا نريد الشباب نريد الاحترام مع المواطن كما يحدث في دول كثيرة نريد ان يعود الانتماء الى المواطن وحقنا على الدولة ان توفر لنا العلاج والتعليم بشكل مجاني ومرض للجميع واسوأ ما حدث في عهد مبارك انه قتل الانتماء عند المواطن بسبب الغلاء الرهيب وسياسة الافقار التي كان يمارسها.
واكد السادات ان على المجلس العسكري ان يتعامل بحزم مع الخارجين على القانون والذين يريدون ان «يبيعوا» البلد كما وصفهم، وقال اننا نحتاج الى ضرب الأب الذي يقوم ولا يؤذي، خصوصا انه لم تبق مؤسسة في مصر قائمة سوي المؤسسة العسكرية واذا انهارت سوف نصبح دولة بلا مؤسسات مثل الصومال وهذا ما تريده أميركا واسرائيل.
مفتي مصر: بلادنا تستحق منا الحرص على وحدتها
واشنطن: سنكون راضين إذا فاز «الإخوان» في الانتخابات
من جهة اخرى صرح المسؤول الذي عينه الرئيس الأميركي باراك اوباما لشؤون انتقال السلطة في الشرق الأوسط أمس الأول بأن واشنطن ستكون «راضية» إذا أسفرت انتخابات برلمانية نزيهة في مصر عن فوز الاخوان المسلمين.
وصرح وليام تايلور المعين في المنصب المستحدث كمنسق خاص لانتقال السلطة في الشرق الأوسط «أعتقد ان الاجابة هي نعم، اعتقد اننا سنكون راضين اذا كانت انتخابات حرة ونزيهة»، وذلك ردا على سؤال حول رد فعل واشنطن اذا تصدر الاسلاميون الانتخابات التي تبدأ خلال هذا الشهر.
وقال تايلور خلال منتدى بالمجلس الاطلسي، وهو معهد للأبحاث في واشنطن ان «ما يتعين علينا فعله هو ان نحكم على الناس وعلى الأحزاب والحركات بناء على أفعالها وليس على تسمياتها».
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون صرحت في يونيو بأن واشنطن أجرت «اتصالات محدودة» مع جماعة الاخوان المسلمين في اطار مسعاها للتكيف مع التغيرات السياسية التي تحصل في مصر.
غير ان تلك المحادثات أثارت غضب بعض النواب الأميركيين من الحزب الجمهوري الذين أعربوا عن قلقهم من سعي الاخوان المسلمين لفرض الشريعة الإسلامية في مصر وشمال افريقيا. فقد شهدت تلك المنطقة تغيرات غير مسبوقة هذا العام في اطار ما سمي بالربيع العربي، خاصة في مصر وليبيا وتونس حيث سقطت ديكتاتوريات متجذرة في اطار احتجاجات شعبية. وقال تايلور «تلك الثورات، هذا الحراك نحو الديموقراطية قادر على رفض مسار الأحداث التي يريدها الارهابيون».
غير ان مصر اعترتها القلاقل هذا الأسبوع حينما أعلنت الحكومة الانتقالية التي يسيطر عليها المجلس العسكري خططا للسيطرة بشكل اكبر على مسار صياغة دستور مصري جديد. وقال تايلور «ارى في ذلك مشكلة». وقد زار القاهرة الاسبوع الماضي والتقى عددا من اعضاء المجلس العسكري الحاكم، حيث حذر من احتمال عودة الجيش للاستيلاء على السلطة في مصر قائلا ان تحركا من هذا القبيل «سيقود الى وضع سيئ، وضع استبدادي مجددا».
وكانت جماعة الاخوان المسلمين المصرية القوية وغيرها من الأحزاب الاسلامية الأصغر حجما قد هددت بتظاهرة مليونية في الشوارع لمعارضة تلك الخطط.
وقال تايلور انه رغم عدم اجتماعه بمسؤولين من الاخوان المسلمين في القاهرة، الا انه «كان سيفعل» لو أتيحت له الفرصة.
وقال «طالما لم تنتهج الأحزاب او الكيانات العنف او تتخذه مسلكا، فسنتحدث معها».
وأجرى تايلور مقارنات واسعة بين الاخوان المسلمين في مصر وحزب النهضة الاسلامي في تونس الذي حصل على اكبر عدد من مقاعد المجلس التأسيسي الذي سيعهد اليه بصياغة الدستور في تونس، وذلك خلال الانتخابات التي شهدتها تونس مؤخرا حيث يسعى الآن لتشكيل ائتلاف للحكم.
وبشأن الاسلاميين الذين قد يصلون الى السلطة قال «هذا شيء اعتدنا عليه، ولا ينبغي ان نخشاه. ينبغي ان نتعامل معه».
إلى ذلك، شدد مفتي الجمهورية د.علي جمعة على أن مصر تستحق منا جميعا الحرص على وحدتها وتماسكها، مؤكدا على ضرورة التوحد ونبذ الشقاق والعمل وأداء الواجب والحقوق الوطنية من أجل أن يجتاز الوطن هذه المرحلة الدقيقة حتى نصل جميعا بمصرنا الحبيبة إلى بر الأمان بإذن الله.
ووجه د.جمعة رسالة تهنئة للمصريين وجموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك طالبهم فيها بأن يقوموا بواجبهم والعمل معا لإعلاء ورفعة شأن مصر التي جعلها الله بلد الأمن والسلام عبر التاريخ ومنذ بدء الخليقة وجعلها في رباط دائم. وطالب المفتى في كلمته المصريين بأن يكونوا على قلب رجل واحد لنؤكد للعالم ونعلمهم أننا كمصريين قادرون بحضارتنا وثقافتنا وديننا أن ننتقل إلى الدولة التي لا يعلو فيها إلا صوت الحق والعدل والقانون والمساواة والحرية الملتزمة والرحمة بجميع الخلق. وأكد د.جمعة ان المجتمع المتواصل المتواد هو مجتمع قوى يثق فيه أفراده، ولا تأتيه الخيانة أبدا، ويقف وقفة رجل واحد في وجه التحديات التي تحيط بمصرنا الحبيبة. وقال مفتي الجمهورية ان عيد الأضحى المبارك الذي يؤدى فيه ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فريضة الحج، جائزة من الله لمن أدى هذه الفريضة حق الأداء، فهنيئا لمن أكرمهم الله بالحج هذا العام، وهنيئا لهم طوافهم وسعيهم ورجمهم ووقوفهم في عرفة، راجيا من الله عودة جميع حجاج بيت الله الحرام بحج مبرور وذنب مغفور سالمين معافين إن شاء الله.
ولفت د.جمعة إلى أن هذه الأيام تذكرنا بصور امتثال أبي الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى الله تعالى، وصبر ابنه سيدنا إسماعيل عليه السلام وتحديهما لدسائس إبليس اللعين، كما نستلهم من معاناة وصبر السيدة هاجر وسعيها بين الصفا والمروة أبلغ الدروس والعبر التي ينبغي أن نستحضرها في حياتنا لنحظى برضوان الله ومغفرته.