Note: English translation is not 100% accurate
المصريون يستقبلون العيد بفرحة روح الثورة وعدم التخلي عن التقاليد
المفتي يؤم طنطاوي وعنان وشرف في صلاة «أول عيد أضحى» بعد الثورة بمسجد النزهة
7 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

جمعة: يجب ان يدعو الجميع لبلدنا بالوحدة والنصر والكرامة لكل المصريين وأن يتناسى الجميع الخلافات الجارية وأن نبدأ صفحة جديدةالقاهرة: أدى المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد القوات المسلحة بالنزهة ورافقه الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس الأعلى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ود.عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر د.أحمد الطيب، ويرافقه عدد من كبار الدولة والوزراء.
فيما أم المصلين فضيلة د.علي جمعة مفتي الديار المصرية حيث ألقى فضيلته خطبة عيد الأضحى المبارك والتي تحدث فيها عن فضائل العيد وعن أهمية ان يتحد جميع المصريين على قلب رجل واحد ليعبروا الى الأمام.
كما دعا الى ان يكون هذا اليوم يوما يتحد فيه الجميع وان يلم الشعب المصري شمله قائلا «يجب ان يدعو الجميع لبلدنا بالوحدة والنصر والكرامة لكل المصريين وأن يتناسى الجميع الخلافات الجارية وأن نبدأ صفحة جديدة في وطننا مصر».
من جهته قام كبار الدولة وعدد من المسؤولين بمعانقة وتهنئة أفراد من الجيش والشعب داخل مسجد النزهة ليدل على ان مصر مازالت آمنة مطمئنة «وان الجيش والشعب يد واحدة»، فكما حفظها الله في كتابه الكريم منذ آلاف السنين فمازال المصريون يحفظونها وستظل محفوظة الى أن تقوم الساعة.
الى ذلك امتزجت فرحة المصريين بقدوم عيد الأضحى المبارك هذا العام بمشاعر مختلفة خاصة انه يأتي بعد ثورة 25 يناير كما يواكب الاستعدادات للانتخابات البرلمانية لاختيار أعضاء مجلس الشعب المنوط به تحمل مسؤوليات المرحلة الانتقالية ووضع دستور جديد لمصر.
ورغــــم تداعيات الأوضاع المصــــرية الســــياسية والاقتصادية والأمنية فقد احتفظت مصر بمظاهرها التقليدية في العيد حيث خرج الأطفال الى المنتزهات وتواصل المواطنون في نحر الذبائح وزيارة أقاربهم.
وأدى المصريون كعادتهم صلاة العيد في الساحات والمساجد بأمان دون وقوع حوادث تذكر كما توجه الآلاف منهم الى المناطق الأثرية والحدائق والمنتزهات في جميع محافظات مصر واستمتعوا بالبرامج الترفيهية والفقرات الغنائية والموسيقية للاحتفال بالعيد بينما توجه البعض الى شاطئ البحر والقرى والفنادق والشاليهات السياحية لقضاء فترة العيد.
وشهد كورنيش النيل والحدائق العامة والمتنزهات إقبالا كبيرا من الأسر والمواطنين للاحتفال بأول أيام عيد الأضحى المبارك كما كانت حديقة الحيوان بالجيزة مقصدا رئيسيا لآلاف الزائرين.
واستقبلت مدينة بورسعيد الساحلية قرابة 100 ألف زائر من المحافظات المجاورة وازدحمت فنادق المدينة وقراها السياحية وخرج المواطنون في الساعات الأولى من الصباح الى الشاطئ والمتنزهات والحدائق العامة والأندية البحرية المطلة على المجرى الملاحي لقناة السويس.
وشهدت مدينة الغــــردقة خروج مئـــــات الأســـر والعائلات الى النـــادي الاجتمــــاعي أكـــثر الأماكن تكدسا بأهالي المدينة والذي يعد المقصد الرئيسي في المناسبات والأعياد وكذلك الشواطئ العامة والممشى السياحي بجنوب المدينة بعد قرار المحافظ بفتح الشواطئ وتخفيض رسوم النادي الاجتماعي خلال العيد.
واحتفل أبناء البادية بالعيد بإقامة الولائم والخروج الى المزارع للاستمتاع بالعيد فيما اعتبر المرشحون لانتخابات مجلسي الشعب والشورى العيد فرصة لبدء الدعاية الانتخابية حيث تم تعليق اللافتات والصور الدعائية في معظم الشوارع للإعلان عن برامجهم الانتخابية.
كما بدأ مرشحو مجلسي الشعب والشورى والأحزاب السياسية خلال أول أيام عيد الأضحى بزيارة رؤوس وكبار العائلات لتقديم التهنئة بالعيد لكسب أكبر عدد من المؤيدين والأنصار فيما بادرت الأحزاب السياسية الى تهنئة أبناء المحافظة باللافتات الحزبية التي ارتفعت في مختلف الشوارع لكسب ثقة المواطنين.
وشهدت الساحات فـــي معظم المدن مباراة بين التيارات الدينية والسياسية في اقامة منصات وساحات للصلاة لجذب أكبر عدد من المواطنين واستعراض القوة بين التيارات المختلفة للفوز بعدد كبير من الجماهير.
وقد شارك الأقــــباط المسلمين الاحتفال بالعـــــيد حيث تــــزاوروا مــــعهم وقدموا التهنـــئة لهم بـــهذه المناســبة في تعــــبير صادق عن الـــوحدة الوطـــنية في أبـــهى صورها في حين قام عدد كبير من المسؤولين والمحافــــظين بزيارات للمستشفيات ودور الأيتام وقدمـــــوا بعــض الهدايا العينية والمــــادية لهــم في مشهد ينم عن مشاعر التضامن والتآلف بين أبناء الشعب المصري