Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون تدافع عن سياسة واشنطن في سورية والبحرين
9 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن التغيير الديموقراطي الحقيقي في الشرق الأوسط هو في مصلحة الولايات المتحدة، وقالت إن «الولايات المتحدة ترفض الخيار الزائف بين التقدم والاستقرار، إن أيام القادة الذين يواجهون شعوبهم الراغبة في الحرية بقوة السلاح باتت معدودة».
وذكرت كلينتون ـ في خطاب ألقته في المعهد الوطني الديموقراطي في واشنطن وأسهبت في الحديث فيه عن الربيع العربي ـ أن أميركا دفعت من أجل الإصلاح، لكنها غالبا لم تكن تدفع بما يكفي بشكل علني كاف، اليوم نقر بأن الخيار الحقيقي هو بين الإصلاح وعدم الاستقرار.
وأضافت: ن المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة ليس طلب التغيير بل رفض إجراء التغيير، هذا يصح في سورية حيث دفع قمع الاحتجاجات الصغيرة المسالمة الآلاف إلى النزول إلى الشارع، وآلافا أخرى إلى خارج الحدود، ويصح في اليمن حيث نكث الرئيس صالح مرارا بوعوده بالانتقال إلى الديموقراطية وقمع حقوق شعبه وحرياته.
ودافعت كلينتون عن سياسة بلادها حيال سورية والبحرين، مشيرة الى ان قرار الادارة الأميركية بعدم التدخل في هاتين الدولتين يرجع إلى المخاطر المتصورة للقوات الأميركية والضرورات اللازمة لمحاربة القاعدة والحاجة الى الدفاع عن الحلفاء الأميركيين والحفاظ على تدفق امدادات النفط الاجنبية. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن كلينتون قولها في كلمتها أمام المعهد الديموقراطي القومي في واشنطن «ان المواقف تختلف دراماتيكيا من دولة إلى اخرى»، مشيرة الى انه من الحماقة ان تتعامل مع الجميع بمعيار واحد، وأن تتجاهل الظروف والعوامل على الارض، مبينة ان الولايات المتحدة الأميركية ستستمر في دعم الانتقال الى الديموقراطية، قائلة: «من غير المنصف ان نتساءل لماذا تدعم الولايات المتحدة الديموقراطية بشكل ما في بعض الدول، وبشكل آخر في دول أخرى».
واضافت وزيرة الخارجية انه تم انتقاد سياسة الادارة الأميركية حيال الشرق الاوسط، وذلك وسط تساؤلات العديد من العرب لماذا طالبت واشنطن الرئيس السوري بشار الاسد بالتنحي بعد أشهر من القمع ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، بينما تتبني واشنطن سياسة مختلفة عن ذلك حيال البحرين التي تعتبر حليفة الى الولايات المتحدة الأميركية.
واوضحت وزيرة الخارجية في ردها على سؤال خاص باتهامات وجهها الجمهوريون الى الرئيس الأميركى باراك أوباما تتعلق بأن واشنطن كانت تقود الحملة العسكرية على ليبيا من وراء الكواليس، أن القرار الأميركي الخاص بالمشاركة في الحملة الجوية التي استمرت على ليبيا لمدة سبعة أشهر، واستهدفت قوات العقيد الليبي معمر القذافي كانت بسبب اجماع العشرات من دول حلف شمال الاطلسي (الناتو) وكذلك دول عربية على هذه المهمة لحماية المدنيين ومساعدة الشعب الليبى في تحرير بلاده دون خسارة حياة شخص أميركي واحد.