Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
10 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ علاقة متدهورة بين جنبلاط ودمشق: مصدر قريب جدا من النائب وليد جنبلاط يصف العلاقة بين جنبلاط ودمشق بأنها «متدهورة»، ويعتبر أن جنبلاط استطاع فصل علاقته بحزب الله عن موقفه وعلاقته بسورية... وتفيد معلومات صحافية بأنه عندما ذهب جنبلاط الى مقابلة الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله في 13 أكتوبر، توخى التأكيد له أن الاختلاف في الرأي السياسي من أحداث سورية لا يفضي حكما الى إعادة مناقشة العلاقات الدرزية ـ الشيعية على ضوئها، ولا يتم وضع هذه العلاقات في مهب تغيرات اقليمية تهددها بين حين وآخر. وجزم بتمسكه بدعم المقاومة وحماية الاستقرار الداخلي.
لكن الاشارة الأبلغ التي أطلقها جنبلاط بعد لقائه الأمين العام لحزب الله، ثم في الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي في 30 أكتوبر، هي أن من حقه امتلاك هامش تحرك وحرية موقف ومبادرة لا تنقض تحالفاته، وتمكنه في الوقت نفسه من تحديد خياراته في ملفات شتى، من بينها سورية.
٭ عون يعتقد أن الأزمة السورية انتهت: علّق رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون (بعد اجتماع التكتل) على الأزمة في سورية، داعيا الى سؤاله «الثلاثاء المقبل عنها إذا بقيت مستمرة». وأضاف: «أعتقد أنها انتهت».
٭ عودة الهواجس الأمنية: بعدما كشف النائب أحمد فتفت استنادا الى معلومات مصادر ديبلوماسية عن لائحة اغتيالات تضم خمس شخصيات بينها اسمه (اضافة الى جنبلاط والحريري والسنيورة وحمادة) أعلن في حديث صحافي قائلا: «أحمّل حزب الله المسؤولية إن حصل لي مكروه».
من جهة أخرى بدأ النائب وليد جنبلاط يمضي معظم أوقاته في «عرينه» في المختارة، وعاد الهاجس الأمني عنده الى المرحلة السابقة، وثمة من ينصحه من أصدقائه والمقربين منه بتوخي الحذر في هذه المرحلة والبقاء في بلدته المختارة أو مغادرة البلاد في هذه المرحلة المصيرية.
٭ الراعي يلغي زيارة طرابلسية لأسباب أمنية: ألغى البطريرك مار بشارة الراعي زيارة راعوية كانت مقررة الى طرابلس لأسباب أمنية... وأبقى على برنامج زيارته الى منطقة الكورة الساحلية، ومازال الراعي يعمل على مشروع قمة روحية مسيحية ـ اسلامية شرق أوسطية تخصص لتعزيز سبل الحوار والتواصل بين جميع مكونات العالم العربي في ظل الثورات القائمة. وفي هذا الاطار يأتي الاتصال الذي أجراه الراعي مع شيخ الأزهر أحمد الطيب بمناسبة عيد الأضحى وستليه اتصالات مفتوحة للتنسيق في شأن هذه القمة التي لا تزال فكرة ومشروعا.
وتجدر الاشارة هنا الى أن الرئيس أمين الجميل يتحرك على خط البطريرك الماروني شيخ الأزهر لتقريب وجهات النظر. ويبرز الجميل في صف مؤيدي البطريرك الراعي وتحركه في اتجاه الدول العربية.
٭ الحكومة تشغل نفسها بقانون الانتخاب: قالت مصادر وزارية مواكبة للأجواء السائدة داخل مجلس الوزراء إن الحكومة تتبع سياسة عدم إقحام مجلس الوزراء في القضايا الخلافية فبادرت الى إشغال نفسها ـ ومن خلالها ـ الرأي العام، بقانون الانتخاب الجديد، مع أنه ليس أكثر إلحاحا من تمويل المحكمة واستكمال التعيينات الادارية، ومع أن القانون القائم على اعتماد النظام النسبي سيواجه اعتراضا من الهيئة العامة في البرلمان والتي لن تأخذ به في ضوء اعتراض جنبلاط والمعارضة عليه، وهذا ما يدركه رئيسا الجمهورية والحكومة.
٭ الأرمن يتهمون أنقرة بأحداث برج حمود: تتهم جهات أرمنية السفارة التركية بالوقوف وراء الحملة التي شنها النائب خالد ضاهر على منطقة برج حمود والأرمن القاطنين فيها، على خلفية طلب بلدية برج حمود مدعومة من حزب الطاشناق من آلاف الأكراد السوريين مغادرة المنطقة لأسباب تتعلق بتجاوزات أخلاقية وأوضاع إقامة غير قانونية.
ويقول الطاشناق إن هذا الموضوع لا علاقة له بالعلاقة بين الأرمن والأكراد الذين تجمعهم منذ عقود «المصيبة التركية».