دبي ـ سي.إن.إن: زالت الأحداث الجارية في سورية تسيطر على مشاركات القراء عبر موقع فيسبوك، مع التركيز على المبادرة العربية التي دعت إلى وقف العنف وسحب الجيش من المدن السورية، وبدء حوار جاد مع المعارضة. كما تطرقت المجموعات إلى الحج والذبح والأضاحي، إضافة إلى رصد آراء القراء بشأن التصعيد المتوقع بين إسرائيل وإيران على خلفية برنامجها النووي.
ضمن مجموعة «جميعا ضد أي تدخل خارجي في سورية»، كتب القائمون على الصفحة: «يا أيها الناس إن رفضنا للتدخل العسكري بسورية، ليس لمصلحة القائد اليوم فقط بل لمصلحة سورية في الغد أيضا، حتى لا نبقى رهائن جيش أجنبي يتحكم بحكومة بلادنا الحرة، وحتى لا تكون سورية ضعيفة أمام التهديد الخارجي من أي طرف كان. وهذا الرفض مطلوب من جهتين: من المعارضين في الداخل، ومن كافة الشعب المؤيد».
وحول هذا الموضوع، وردت الكثير من التعليقات، كان من أبرزها ما كتبه حسن شهود، الذي قال: «من المؤسف أن تصبح الامم المتحدة أداة في يد الغرب كالدمية ونغدو أمام استعمار مقنع بوجه جديد وقبيح تبتلى به أمتنا ووطننا.. الأمم المتحدة ليست إلا أداة دنيئة بيد أميركا وأعوانها من المستعمرين الجدد، والشعارات البراقة المستخدمة كتغطية لتدخلهم المطلق في تقرير وفرض حقوق الشعوب كما يريدون تأتي إلينا بأبهى ديموقراطية غربية قبيحة».
أما مجد الخوري، فقد كتب يقول: «التدخل الأجنبي يعني أن نصبح ليبيا أخرى أو عراقا آخر لا سمح الله، لكني مؤمن بسورية وبتميزها وأستبعد التدخل الأجنبي لأن الغرب أذكى من أن يورط نفسه مع الشعب السوري فهو يعرف وخصوصا فرنسا أن كل مواطن سوري هو يوسف العظمة يموت قبل أن تطأ أرضه قدم جندي أجنبي».
وكتب ناصر الثائر يقول: «يجب أن نعلم أن الشعب اليوم هو رهينة بيد الجيش السوري.. ولن يستمر بهذا الوضع ولو على حساب أمن البلد.. لأن دولة حرة + شعب مهان = دولة محتلة».
وكتب محمد جمال يقول: «لن تستطيع أي قوة أن تقوم بحظر جوي في سورية.. نحن نثق بجيشنا العظيم الذي أثبت على الدوام أنه قادر على رد أي محاولة تستهدف بلدنا الغالي.. لا يهم ماذا تريد الأمم المتحدة هي دائما ضد مصالحنا.. وهؤلاء الأغبياء الذين يسعون لأن يحصلوا على هذا القرار التافه لا يعرفون أنهم أول من سيدفع ثمن الفاتورة لحلف الناتو».