عواصم ـ وكالات: أعربت روسيا الاتحادية مجددا عن دعمها المطلق لمبادرة جامعة الدول العربية الخاصة بمعالجة الوضع في سورية.
واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي امس ان المبادرة قاعدة عملية لاجراء الحوار بين السلطات والمعارضة السورية وفتح الباب امام معالجة الوضع في سورية بالوسائل السلمية والسياسية.
وشدد لافروف على ضرورة «عدم تفويت الفرصة التي توفرها مبادرة جامعة الدول العربية وقدرتها على ايجاد حلول مقبولة» مجددا في هذا السياق التأكيد على دعم موسكو للمبادرة العربية ازاء سورية.
وطالب الجانبان جميع الاطراف السورية بدون استثناء بوقف العنف والاستفزازات والجلوس حول طاولة المفاوضات.
في سياق مختلف، أظهرت استطلاعات الرأي في روسيا تراجعا كبيرا في شعبية الثنائي الحاكم الرئيس ديمتري مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين
قبل أقل من أربعة أسابيع على موعد الانتخابات التشريعية فيما استمرت المظاهرات المعارضة في العاصمة موسكو وسجل اعتقال 20 شخصا أمس الأول.
وذكرت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أن استطلاعا أجراه مركز «ليفادا» بين 28 أكتوبر ونوفمبر أظهر أن 51% فقط من الروس يؤيدون حزب «روسيا الموحدة» الحاكم وهو تراجع بنسبة 9 نقاط مئوية عن الاستطلاع الذي سبقه.
كما تراجعت شعبية رئيس الوزراء فلاديمير بوتين إلى 61% أي بتراجع بنسبة 5 نقاط مئوية عن منتصف شهر أكتوبر فيما تراجعت شعبية مدفيديف إلى 57%، وشمل الاستطلاع 1600 شخص وهامش الخطأ فيه 3.4 نقاط مئوية.
أما الاستطلاع الذي أجراه معهد «في تي أي أي أو أم» التابع للدولة فكان قاتما أكثر فأظهر تراجع تأييد بوتين إلى 42% وتراجع شعبية مدفيديف إلى 31% وشمل هذا الاستطلاع الذي جرى في نهاية أكتوبر 1600 شخص وهامش الخطأ فيه 3.4 نقاط مئوية أيضا.
وتظهر استطلاعات الرأي التي تسبق الانتخابات التشريعية التي ستجري في 4 ديسمبر تراجع شعبية الثنائي الحاكم في روسيا بشكل كبير خلال الأشهر الماضية بعد أن كان 80% من الروس قد أعربوا عن ثقتهم ببوتين في يناير من العام الماضي بين 75 و77% يثقون بمدفيديف.
وعزت المحللة في معهد «ليفادا» للودميلا سيرغييفا التراجع في شعبية القائدين إلى إعلانهما في سبتمبر الماضي تبادل وظائفهما من خلال ترشح بوتين إلى الرئاسة ومدفيديف إلى رئاسة الحكومة ما رأى فيه بعض الروس أنه يسلب استقلاليتهم في اتخاذ القرارات.
إلى ذلك، اعتقلت الشرطة الروسية أمس 20 شخصا شاركوا في مظاهرات أسبوعية تنظمها المعارضة في وسط موسكو، وحملت المظاهرة عنوان «الانتخابات بدون معارضة جريمة».
في سياق آخر، أعلن متحدث باسم شركة صناعة الطائرات الموحدة في روسيا عن توقعات ببيع 90 طائرة حربية روسية في منطقة الشرق الأوسط في مرحلة قادمة تمتد حتى عام 2025.
وتتوقع الشركة أن يكون معظم الطائرات المطروحة للبيع في أسواق الشرق الأوسط من طرازي «سو-35» و«ميغ-35».
أما بالنسبة للطائرات المدنية فتشير التوقعات إلى إمكان بيع نحو 180 طائرة روسية في المنطقة في فترة ما قبل عام 2035.
وتشارك هذه الشركة الروسية في معرض دبي للطيران الذي سيفتتح في 13 نوفمبر، عارضة نماذج مصغرة من المقاتلتين «سو-35» و«ميغ-35» والطائرة «ياك-130» للتدريب والقتال وطائرتي الركاب «سوخوي بيزنس جيت» و«أم.أس-21».