Note: English translation is not 100% accurate
18 نوفمبر جمعة غضب جديدة
«الإخوان» تستميل ناخبي كفر الشيخ بدورة للحلاقين وحفل غنائي ودورة كروية في الستاد الرياضي.. وأبوإسماعيل: لسنا خرافاً أو نعاجاً
10 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


شهدت كفر الشيخ في اليومين الماضيين مسيرات حاشدة نظمها حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي للاخوان المسلمين في مصر وردد المشاركون فيها هتافات مثل أهل كفر الشيخ جدعان، صوتهم دائما للاخوان، ونجح الاخوان في استمالة الناخب إليهم والعزف على أوتار العاطفة من خلال اختيار مكان صلاة الخلاء في غرب مدينة كفر الشيخ وسط العشوائيات التي غابت عن أعين المسؤولين وعانت سنوات الإهمال ليستميلوا إليهم قطاع المهمشين من أصوات تم شراؤها من قبل وحسب جريدة «الفجر» قاموا بحملة نظافة واسعة احتشدت فيها قوات الاخوان ليضعوا لافتات لهم تحمل فكرهم وتشير الى تواجدهم في مناطق مهمشة وتحث الفقراء على التصويت لهم في الانتخابات الفاصلة وبحث الاخوان عن المهمشين فكان الاختيار للحلاقين أولئك الذين ينقلون الاخبار ويتحدثون في السياسة والاقتصاد والدين ويتحاورون مع الزبائن وكان الاختيار للترويج لفكر الاخوان وخدماتهم الى مرتادي الصالونات للحلاقة فنظم حزب الحرية والعدالة بكفر الشيخ دورة تدريبية للحلاقين على مستوى المحافظة بعنوان «الحلاقة الآمنة» بحضور ما يقرب من 50 حلاقا وتم تسليمهم شهادات بحضور الدورة التدريبية وقام د.ابراهيم علي كباش استاذ صحة عامة وطب المجتمع بكلية طب طنطا بالشرح للحضور خطورة نقل العدوى عن طريق موس الحلاقة وطرق الوقاية من الأمراض المعدية والتي تنتقل الى الزبائن من زبون آخر مصاب بفيروس «سي» علاوة على انتقال الأمراض الجلدية عن طريق الملامسة ومشط الشعر. وردا على اتهامهم بانهم ضد الفن قام الاخوان بتنظيم حفل غنائي لفريق كورال قناة سكر الفضائية في ستاد كفر الشيخ الرياضي بحضور جمع غفير للحفل وألقى عبدالله مصباح القيادي الاخواني كلمة للحضور وضح فيها ان الاخوان ليسوا ضد الفن بل هم يدعمونه ويقدرونه شريطة ان يكون فنا هادفا لا يثير الغرائز.
وللعب على وتر الشباب نظموا دورة تدريبية لطلاب المرحلة الثانوية في قاعة الشعب والتي ورثوها عن الحزب الوطني كما نظموا عدة دورات لكرة القدم باسم حزب الحرية.
18 نوفمبر جمعة غضب جديدة.. وأبوإسماعيل: لسنا خرافاً أو نعاجاً
يبدو أن الجمعة بعد القادمة ستكون مصيرية إلى حد كبير في تاريخ وعمر الثورة المصرية، فبينما ظن البعض أن العملية الانتخابية قد تجعل من صخب الجمعة هادئا، أو أنها قد تكون أولى خطوات نقل السلطة، وجد الكثير في الدعوة لمليونية 18 نوفمبر الحالي فرصة عظيمة لتأكيد تواجده أو تأكيد رفضه لسير المرحلة الانتقالية. فقد احتشدت الأصوات للدعوة هذه، وعلت الحناجر مؤكدة أن طريق الثورة في خطر، ووجدنا بعضا من مرشحي الرئاسة يؤكدون مشاركتهم في المليونية المنتظرة، فقد تحدث من قبل د.أيمن نور أن هذه الجمعة ستكون بمثابة «جمعة غضب جديدة»، ناهيك عن دعوة الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل لتلك الجمعة، معلنا رفضه كغيره الكثيرين، لأسلوب إدارة العسكري لمرحلة ما بعد الإطاحة بالرئيس السابق. وربما جاء التوحد في المنهج بين «العسكري ومبارك» حسب وصف أيمن نور، حيث جاء القانون الانتخابي على عكس ما طرحته الجماعة الوطنية، والتي كانت متمسكة بأن تكون القوائم بنسبة 100%، وحتى الحديث عن إيقاف تحويل المدنيين للمحاكم العسكرية، ليأتي تحويل الناشط علاء عبد الفتاح ليفجر ويعلو بأصوات ربما انتظرت كثيرا أملا في وعود العسكري. لكن العامل الأكبر في حشد مليونية الجمعة بعد القادمة، كان ولايزال لإنهاء «حكم العسكر»، وذهبت الحملة الرسمية لحازم صلاح أبوإسماعيل، بالحشد الكبير للمليونية، ووضعت صوت الشيخ أبو إسماعيل ـ على البرومو الخاص بالدعوة لمليونية 18 نوفمبر، والذي حمل عنوان «كراما سنحيا»، وفى البرومو يبدأ أبو إسماعيل بقوله: «يشترون كرامة الناس بلقمة عيش الناس».
وأضاف أبو إسماعيل في البرومو قائلا: «ان الذين قرورا المشاركة في المليونية.. إنما يقولون نرفض أن نعيش خرافا أو نعاجا، تربط بحبال المبادئ الدستورية التي تمنع حقهم في اختيار دستورهم «مضيفا» أن المشاركين ليسوا نعاجا أو خرافا ليوضع الدستور تحت سيف سلاح الجيش، قائلا: «نحن قوم إما أن نعيش كرماء أو نستشهد في سبيل الله».