Note: English translation is not 100% accurate
سويسرا تعترف بوجود حسابات سرية للرئيس السابق وأسرته لم تجمّد
سوزان تستنجد بمنظمات دولية للمطالبة بالإفراج الصحي عن مبارك.. والفقي: مخطط أميركي لإنشاء دولة حاجزة قبطية.. أو فلسطينية في سيناء
10 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



كشف أوليفيه لونج شامب، المسؤول بوزارة المالية السويسرية، عن ان المبلغ الذي جمدته حكومته لأسرة الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك البالغ 340 مليون دولار، مبلغ ضئيل للغاية، وهناك حسابات سرية بمبالغ ضخمة لم يتم تجميدها، وان الحكومة السويسرية تكثف جهودها للكشف عن هذه الحسابات، خاصة حسابات سوزان مبارك وعدد من معاونيها ممن كانوا يعملون معها في جمعية سوزان مبارك الدولية للسلام.
ونقلت صحيفة «اليوم السابع» عن أوليفيه في رسالة الى د.محمد محسوب، الأمين العام للمجموعة المصرية لاسترداد ثروات الشعب، ان الحكومة السويسرية طالبت نظيرتها المصرية بتقديم معلومات ومستندات عن تحويلات باسم جمعية سوزان مبارك، كما طالبت المجموعة بالتعاون في هذا المجال ايضا.
وأشار أوليفيه الى ان الحكومة السويسرية تمكنت من جمع معلومات مهمة جدا عن ثروات طائلة لمبارك وأسرته في بنوك سويسرا، تم تحويلها من مصر خلال السنوات القليلة الماضية.
في سياق آخر، قالت جريدة «الفجر» ان سوزان مبارك أجرت الأيام الماضية عدة اتصالات بأمراء ورؤساء عرب وبعض المنظمات الحقوقية العالمية لمناشدتهم التدخل للإفراج الصحي عن مبارك لبلوغه سن 80 وأضافت الجريدة عن مصادرها ان هناك وفدا من جمعيات حقوق الإنسان تابعا للأمم المتحدة من المقرر أن يزور مبارك في محبسه الأسبوع المقبل.
الفقي: مخطط أميركي لإنشاء دولة حاجزة قبطية.. أو فلسطينية في سيناء
أكد د.مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السابق، ان الدراسات الأميركية حول إنشاء دولة حاجزة قبطية او فلسطينية في سيناء هي استهداف لمصر، مشيرا الى ان احداث ماسبيرو كانت أكبر جرس إنذار حول خطورة الاحتقان الطائفي، وفي سياق آخر، أكد ان حملات الرئاسة إنتاج للعقلية المصرية التقليدية، وهي لا تأتي برئيس ولكن بنائب برلماني.
وأضاف الفقي، ان بعض القوى السياسية التي تحاول حيازة الأغلبية تسعى لإعادة إنتاج طغيان الحزب الوطني، موضحا ان اميركا تستخدم الدين، لكنها لا تفكر بشكل ديني، وكلام قداسة البابا عن انه لن يحل مشاكل المصريين إلا المصريون صحيح تماما.
وعن الانتخابات البرلمانية، قال الفقي، ان خريطة البرلمان القادمة موزعة الى: 25% إخوان و15% سلفيون والباقون بين الليبراليين واليسار والوفد والأقباط وبعض عناصر الحزب الوطني السابق، وأعتقد ان القوى السياسية التي ستحصد نتائج الربيع العربي هي إسلامية الطابع، مشيرا الى اندهاشه لأن البعض يدعي للحزب الوطني السابق كل هذا التأثير، وهو شيء يجب ان يشعر الفلول إزاءه بالفخر، موضحا انه يرى شخصيات أكثر قدرة من اي وزير موجود، لكنهم متهمون بأنهم شركاء في النظام السابق.