Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: المصريون يرفضون الدولة الإسلامية ويفضلونها «ديموقراطية مدنية»
11 نوفمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات
كشف استطلاع للرأي أن أغلبية المصريين يخشون صعود التيار الإسلامي للحكم، وإقامة دولة دينية، ويفضلون أن تكون دولتهم بعد الثورة ديموقراطية مدنية، فيما لايزالون يثقون في قدرة المجلس العسكري على عبور المرحلة الانتقالية بسلام، وتسليم السلطة للمدنيين.
ويرجع سياسيون نتائج الاستطلاع إلى أن المصريين ليسوا جميعا متشوقين للحكم الإسلامي، وأن أغلبيتهم ليبراليون بطبائعهم، ولا يميلون إلى التشدد، ويرجع خبراء ذلك إلى استخدام النظام السابق الإسلاميين فزاعة للداخل والخارج على حد سواء. وارتكاب التيارات الإسلامية أخطاء فادحة بحق المجتمع مثل عمليات السطو المسلح والقتل والتكفير، فضلا عن وجود نماذج للحكم الإسلامي الفاشل في غزة وإيران وأفغانستان.
ووفقا للاستطلاع فإن 59% من المصريين أكدوا أن المجتمع جاهز للتجربة الديموقراطية، مقابل 41% يرون أنه غير جاهز، ويتوقع 64.5% منهم أن تكون الانتخابات البرلمانية المقبلة نزيهة وتتمتع بالشفافية، في حين يرى 3.8% أنها ستكون أسوأ من انتخابات 2010 التي شهدت انتهاكات جمة، ويشير 30.1% إلى أنها سوف تشوبها انتهاكات متعددة. وأعرب 76.2% من المواطنين عن نيتهم للتصويت في الانتخابات البرلمانية وأشار 20.6% إلى أنهم لن يذهبوا و3.2% ربما يذهبون للتصويت. وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية أن استمرار الفوضى وحالة الانفلات الأمني هي أخطر السيناريوهات التي تواجه مصر، وأقر بذلك 60.5% ممن شملهم الاستطلاع. ويرى 22.6% أن سيطرة التيار الاسلامي على الحكم من أخطر السيناريوهات، ويخشى 13.8% من الحكم العسكري.
وحول شكل الدولة التي يفضلها المصريون بعد الثورة، أظهرت النتائج أن 44.5% يفضلونها دولة ديموقراطية مدنية، ويفضل 6.45% أن تكون دولة إسلامية، فيما يعتقد 10.1% أن الدولة القوية بغض النظر عن أنها دولة ديموقراطية هي الشكل الذي يفضلونه.
وكشفت النتائج أن المصريين يثقون بقوة في المجلس العسكري، وقال 89.4% إنه قادر على توفير الظروف المناسبة للانتقال الديموقراطي، وأكد 88.3% أنهم يثقون في نيته نقل السلطة لحكومة مدنية، وأبدى 91.7% ثقتهم في قدرته على إجراء انتخابات حرة، ويرى 78.9% أنه سيمضي في إجراء محاكمات نزيهة وعادلة لرموز النظام السابق. وعن مدى شعبية المرشحين المحتملين للرئاسة، رصد الاستطلاع تفوق الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، ورئيس مجلس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، في مقابل انخفاض شعبية مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق محمد البرادعي، والمفكر الإسلامي سليم العوا. وأعلن 41.1% نيتهم التصويت لصالح موسى، وأشار 8.9% إلى أنهم سيصوتون لشفيق، فيما قرر 7.3% التصويت لعمر سليمان، وتوقع 85.3% ألا ترشح المؤسسة العسكرية أيا من ضباطها للانتخابات الرئاسية، ورأى 14.7% أن ترشح أحدهم.