Note: English translation is not 100% accurate
طلعت السادات: انتظروا بحور دم في مليونية 18 نوفمبر!
12 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

عن رأيه في وثيقة علي السلمي قال طلعت السادات: أرى أنه كان من المفترض من البداية أن نبدأ بالدستور، وبعدها ندخل على الانتخابات التشريعية ثم انتخابات الرئاسة، وهذا لم يحدث، وأصبحت هناك مبادئ دستورية ولكنها لم تعط المصريين ما كانوا ينتظرونه، فدخلنا على الانتخابات، وعندما أعلن الوثيقة رحبنا بها، لأنه عند قيام الثورة قلت ان الدستور يجب أن يصدر وأن تكون هناك وثيقة إعلان الدستور صادرة من المجلس العسكري، وأن يكون هذا الدستور هو دستور مصر، ويمنع أي محاولة للتلاعب به مستقبلا، وأي أحد يريد أن يتلاعب تقف له القوات المسلحة بكل حزم وكل قوة! وهي تتضمن أننا مجتمع يقوم على مبدأ المساواة والمواطنة وحرية الفكر والعقيدة، ومرت الأيام وخرجت الوثيقة وأنا مرحب بها وأنا مع كلام علي السلمي جدا، لأنه مستقبلا لا قدر الله حصل الإخوان على الأغلبية مثلما تريد أميركا وشكلوا الحكومة لا يلعبوا في الدستور! ولا يعملوا دستور على مقاسهم، لأنه دستور خاص بالمصريين كلهم وهم حوالي 600 ألف ولا يمكن أن يقودوا 90 مليون فهذا لا ينفع!
وعن رأيه في الدعوة لمليونية 18 نوفمبر وهل هي رد الفعل الرافض لهذه الوثيقة؟ قال: حكاية المليونية وما يرددونه من أن «خالتي سلمية ماتت» فأنا أقول ان معنى وجود مليونية في 18 نوفمبر أن الانتخابات لن تجرى في مواعيدها، وان الإخوان والسلفيين في دماغهم حاجة تانية خالص، فأنا كمان ممكن أعمل مليونية وفكرت في ذلك، ولكن وجدت ان أي مليونية الآن ستكون ضد الانتخابات! وهم لا يريدون انتخابات، وهذا مخطط تقوده في مصر حركة 6 أبريل وهو الفوضى الخلاقة، والبنت الصغيرة اللي عمالة تتنطط دي، يقصد اسماء محفوظ، ايه الشغلانة السودا دي، وأؤكد أن العدالة في مصر تم اختراقها من جانب الإخوة الإسلاميين بزج المحامين في القضاء فحدث شرخ في مؤسسة العدالة، ولم يبق أمامي سوى المؤسسة العسكرية.
وأضاف: هذا معناه إن فيه دم، فهل الإخوان المسلمين جاهزون ولا هما كلام بس وينفذون مخططات وخلاص، فهل مصر ستتحول إلى صومال آخر، وهل المخطط الأميركي لتقسيم مصر إلى 4 دويلات ويكتفي الإخوان بحكم القاهرة وشمال الدلتا سيبدأ، كله سيظهر يوم 18، فلو حصلت مليونية فلن تكون هناك انتخابات ودخلنا في مرحلة العافية والدم، وأرى أن هذا الإرهاب سيقابل بإرهاب أسوأ منه، وسيعطي فرصة للفلول بالعمل في البلد، ويبقى مبروك على إسرائيل مصر، ولكن أقول لهم مش خالتي سلمية ماتت.. ولكن أقول خالتي سلمية ماخلفتش رجالة، فلو كانت خلفت رجالة لما قالوا ذلك، فهذا لعب عيال!