Note: English translation is not 100% accurate
وزير المهجرين يدعو لإيجاد طريق لتمويل المحكمة ويؤكد وجود قرار في الحكومة بدعم اللاجئين السوريين
13 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
دافع وزير المهجرين علاء الدين ترو عن الحكومة ورئيسها نجيب ميقاتي، معتبرا ان الاتهامات السياسية التي تطلق بحقهما في موضوع النازحين السوريين في لبنان، اتهامات ظالمة لا تسمن ولا تغني عن حل لمشكلتهم، لافتا الى وجود قرار في الحكومة بدعم هؤلاء النازحين وتأمين الطبابة والايواء لهم، داعيا الى ان ننأى بلبنان عن التجاذبات الداخلية وايجاد طريق لتمويل المحكمة الدولية حتى لا يزج لبنان في صراعات مع المجتمع الدولي.
وقال ترو في احتفال في بلدة الزعرورية في قضاء الشوف: «هناك المحكمة الدولية والسلاح وما يجري في سورية فكلها أمور حساسة في هذه الظروف الصعبة والدقيقة التي يعيشها الوطن، وكما أعلنا في مواقفنا السياسية اننا مع المحكمة الدولية ومع تمويلها ومع عدم زج لبنان في صراعات مع المجتمع الدولي، واننا ضد السلاح في الداخل، فما نريده اليوم هو ان ننأى بلبنان وكما يسعى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ان ننأى به بعيدا عن التجاذبات الداخلية في موضوع المحكمة الدولية وايجاد طريقة لتمويلها حتى لا يورط لبنان بصراعات مع المجتمع الدولي، وكذلك يجب ان ننأى بأنفسنا عن الصراعات التي تجري في سورية بغض النظر عن عواطف كل واحد منا، هذا مع النظام وذاك مع الشعب فهذه عواطف لا تقدم ولا تؤخر في النهاية، لا في دعم النظام ولا في دعم الشعب في سورية، لأننا ليس لنا قدرة كلبنانيين على التدخل في شؤون الآخرين، لا في سورية ولا في مصر ولا في اليمن ولا في تونس ولا في ليبيا، ليس لنا القدرة للتدخل في هذه الشؤون العربية، فما نريده هو ان ننأى بأنفسنا وألا نسمح لأحد من اللبنانيين مهما كان وفي أي مركز كان بأن يأخذ لبنان الى موقع لا يريده أبناؤه ولا يريده شعبه». وأضاف ترو: «أما في موضوع الحديث عن النازحين السوريين، فهناك قرار في الحكومة بدعم هؤلاء النازحين وتأمين الطبابة لهم والايواء، لأن بعض الاتهامات التي توجه الى رئيس الحكومة من هنا وهناك حول توقف الحكومة عن دعم النازحين، فهذا ظلم لرئيس الحكومة ولمجلس الوزراء ولوزير الشؤون الاجتماعية الذي يهتم بهذا الملف مع الهيئة العليا للإغاثة لتأمين احتياجات النازحين.