Note: English translation is not 100% accurate
الجميل: هناك شخصان يتحكمان في الشؤون اللبنانية.. نصري خوري والسفير السوري
13 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
أعرب رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» الرئيس أمين الجميل عن خشيته من ان يكون المسيحي ضحية نزاعات وشد حبال داخل الطوائف الأخرى، لافتا الى ان «المنطقة تمر بأزمة كبيرة ولبنان ليس بعيدا عما يحصل فيها»، وشدد على ان «الثورات العربية بحاجة الى بوصلة في مكان ما»، وقال: «عند زيارتنا مصر طرحنا شرعة على شيخ الأزهر (د.أحمد الطيب) الذي أبدى قلقه حيال مستقبل العالم العربي»، وأضاف في هذا السياق ان «اللقاء مع شيخ الأزهر أنتج اتصالا بينه وبين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي».
وأشار في حديث الى إذاعة «الشرق» الى ان «كلمة مقاومة خدعة لأن السلاح الموجود هو سلاح جزئي لفئة معينة ولغرض معين، وبالتالي يمكن ان يقال عنه اي شيء إلا سلاح المقاومة»، مطالبا في هذا السياق بـ«وجوب التمييز بين المقاومة والدفاع»، وموضحا ان «لبنان اليوم في موقع الدفاع ومن يقوم بعمل كهذا هو فقط الدولة اي الجيش اللبناني». وأعرب في هذا السياق عن اعتقاده بان «السلاح الذي يتواجد بيد «حزب الله» سينقلب عليه إذا لم يتدارك الأمر في الوقت المناسب».
وردا على سؤال، أجاب الجميل: «متى كانت هناك مقارنة بين سلاح «حزب الله» وسلاح الجيش يتحول الجيش الوطني الى شاهد زور، وهذه إهانة له عندما نعمد الى وضعه بمصاف الميليشيا»، مضيفا: «لا أحد يتأمل أن يكون هناك تسليح للجيش في هذه الظروف، إذ إن لا دولة توافق على تزويد جيشنا بالسلاح تخوفا من ان يتم الاستيلاء عليه من قبل الميليشيات». وأشار الى ان «من يحكم لبنان اليوم هو حزب الله (الذي يأخذ القرارات السيادية)، لافتا الى ان الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله «يقول الدولة أنا وأنا الدولة ويتكلم عن أشرف الناس، لكن «الله لا يفرجيكي» الآفات الموجودة في هذه المنطقة التي يوصف من فيها بأشرف الناس».
وتطرق الى ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، قائلا: «حتى الآن ليس لدينا اي جديد حول موضوع اغتيال الشهيد بيار الجميل»، سائلا في هذا السياق: «كيف يمكن لـ «حزب الله» ان يقول عن نفسه اشرف الناس ويعمل على تعطيل أقدس الأمور المتمثلة بكشف حقيقة اغتيال هؤلاء الشهداء؟».
وإذ شدد على ان «لبنان اليوم مصادر كالطائرة وهو مخطوف»، قال الجميل: «كانوا يتكلمون بالمشاركة عندما كنا في السلطة ولكن عندما تسلموا هم السلطة لم تعد المشاركة بالنسبة إليهم مهمة بل هم اليوم يتحكمون بمفاصل الدولة». وأضاف ردا على سؤال عن رأيه بالدعوات الى معاودة انعقاد طاولات الحوار: «نحن مع الحوار ونصر عليه إذ انه لا مخرج من دونه، إلا إننا نريد حوارا لا مونولوغ».
وعن الوضع في سورية، أجاب الجميل: «التغيير في سورية يساعد الوضع في لبنان، ولكنه ليس الحل الوحيد»، لافتا الى ان «هناك أمورا اخرى والطريق طويلة للإصلاح في لبنان». اما عن مسألة زرع الألغام عند الحدود اللبنانية ـ السورية، قال الجميل: «يمكن لسورية ان تفعل ما تشاء لأن لا أحد يحاسبها من قبل الدولة اللبنانية، وقد وصل الأمر ببعض المسؤولين اللبنانيين ان يقولوا انه لا عمليات خطف لمواطنين سوريين على أرض لبنان»، مشددا في هذا السياق على ان «هناك شخصين يتحكمان بالشؤون اللبنانية هما (الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني ـ السوري) نصري خوري والسفير السوري علي عبدالكريم.
وتطرق ايضا الى موضوع المبعدين اللبنانيين الى اسرائيل، فشدد على «وجوب ان يكون هناك عفو ونسيان للماضي والبدء بصفحة جديدة، لاسيما ان البلاد مرت بظروف استثنائية وضغوط أجبرت الناس على التعامل مع الأمر الواقع».