Note: English translation is not 100% accurate
الرياض تحمل السلطات السورية مسؤولية أمن بعثتها
«التعاون» يدين الاعتداء على سفارتي قطر والسعودية في دمشق
14 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
استنكرت المملكة العربية السعودية قيام مجموعة من المتظاهرين السوريين بدخول سفارتها في دمشق والعبث بمحتوياتها، داعية السلطات السورية إلى حماية المصالح السعودية على أراضيها.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية في بيان له الليلة قبل الماضية أنه عند حوالي الساعة السادسة مساء السبت قامت مجموعة من المتظاهرين بالتجمهر أمام مبنى سفارة المملكة في دمشق ورشقها بالحجارة.
وأضاف المصدر أن المظاهرين قاموا بعد ذلك باقتحام المبنى، مشيرا إلى أن القوات السورية «لم تقم بالإجراءات الكفيلة لمنعهم، حيث قاموا بالعبث بمحتويات السفارة والبقاء لفترة إلى أن تدخلت قوات الأمن السورية وأخرجتهم».
وجاء في البيان أن «حكومة المملكة العربية السعودية إذ تستنكر بشدة هذا الحادث، فإنها تحمل السلطات السورية المسؤولية عن أمن وحماية كافة المصالح السعودية ومنسوبيها في سورية بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية».
وكانت تقارير إخبارية ذكرت أن مجموعة من المتظاهرين اقتحموا مقر السفارة السعودية في العاصمة السورية دمشق، وحطموا زجاج نوافذها وعبثوا بمحتوياتها.
من جهته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني أمس «الاعتداء» على سفارتي السعودية وقطر في سورية أمس وطالب دمشق بحماية البعثات الديبلوماسية.
وقال الزياني «ان هذا الاعتداء يمثل انتهاكا للاعراف الديبلوماسية الدولية المتعلقة بالبعثات الديبلوماسية».
وطالب الامين العام «السلطات السورية باتخاذ الاجراءات الامنية اللازمة لحماية البعثات الديبلوماسية والعاملين فيه ومحاسبة المعتدين حتى لا تتكرر مثل هذه الاعمال المرفوضة حسب ما تقتضيه الاتفاقيات والمعاهدات الدولية».
وكانت رويترز نقلت عن سكان ان حشودا مسلحة بعصي وسكاكين هاجمت السفارة السعودية في العاصمة السورية دمشق والقنصليتين الفرنسية والتركية في مدينة اللاذقية أمس الأول بعد ان علقت الجامعة العربية عضوية سورية.
واضافوا ان مئات الرجال الذين كانوا يرددون هتافات تأييد للرئيس السوري بشار الاسد ضربوا حارسا واقتحموا مبنى السفارة السعودية في ابو رمانة الذي يبعد ثلاث بنايات عن مكاتب الاسد في واحدة من اكثر المناطق التي تفرض فيها اجراءات امنية في العاصمة السورية.
وقال السكان ان هجمات مماثلة وقعت في اللاذقية حيث استهدفت حشود غاضبة القنصليتين الفرنسية والتركية.