Note: English translation is not 100% accurate
ملايين السوريين يحتشدون في الساحات احتجاجاً على القرار العربي
إبراهيم لـ «الأنباء»: السفير السوري في الجامعة كان في قمة اللياقة وخروتشوف رفع حذاءه في الأمم المتحدة وفهمكم كفاية !
14 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود
احتشد ملايين من السوريين في ساحتي السبع بحرات والأمويين في دمشق تنديدا ورفضا لقرار جامعة الدول العربية حول تعليق عضوية سورية فيها.
كما شهدت مدينة اللاذقية حشودا غفيرة من أبناء محافظة اللاذقية بالتوافد والتجمع أمام مبنى المحافظة انطلاقا من محاور متعددة للتعبير عن احتجاجها ورفضها لقرار الجامعة بحق سورية. واحتشد مئات الآلاف من أبناء محافظة طرطوس على الكورنيش البحري استنكارا لقرار الجامعة العربية بحق سورية وللتعبير عن إصرارهم على التصدي لكل من يريد شرا بهذا الوطن الحر المقاوم.
وفي حمص تدفقت حشود المواطنين للتجمع قرب دوار الرئيس على طريق حمص دمشق تعبيرا عن رفضهم واستنكارهم لقرار الجامعة العربية.
من جهة أخرى وفي استطلاع «الأنباء» لآراء عدد من المحللين السياسيين حول قرار الجامعة العربية الاخير بتعليق عضوية سورية، قال المحلل السياسي والاستراتيجي طالب إبراهيم حول تعليقات سفير سورية في الجامعة العربية وما اذا كان قد تجاوز حدود اللياقة: « إن يوسف الأحمد كان في قمة الرقي الديبلوماسي ونحيله إلى عام 1960 عندما كان خروتشوف يناقش قضية صواريخ كوبا في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما قام بخلع حذائه وضربه بالطاولة عدة مرات وهو رئيس للاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت؟ وفهمكم كاف على الباقي».
واضاف إبراهيم ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعا المعارضة السورية الى زيارة موسكو في الأسبوع القادم، وذلك لمحاولة اطلاعهم على ما آلت إليه الأمور وإقناعهم بعدم الاستقواء بالناتو والعودة إلى الشرعية الدولية والجلوس إلى طاولة الحوار مع النظام السوري، ونحن سندعم الحوار بكل إخلاص وقوة هذا الموقف الروسي وبالتأكيد روسيا اليوم ليست كروسيا البارحة والنفط ليس كل شيء في الشرق الأوسط.
بدوره قال المحلل السياسي جواد مشهدية: باختصار هؤلاء عبيد مأمورون ينفذون سياسة أميركية صهيونية بامتياز، ومن خلال هؤلاء ينفذون ولا يفهمون كلمة أمة أو مقاومة أو كرامة أو كرامة إنسانية، ولا يفقهون شيئا عن الأمن العربي الإسلامي ما يهمهم ان يصلوا للسلطة ويجلسوا على الكراسي والخنوع للأميركي والصهيوني. وأضاف «نقول لهم لن تحلموا بذلك ولن تدخلوا سورية إلا على أجسادنا ابقوا حيث انتم في فرنسا وأميركا ومصر وغيرها. ابقوا حيث خيانتكم عفنت ورائحتكم صمت الأنوف. الخائن لا وطن له واستذكروا أقوال نامليار بونابرت عندما رفض أن يمد يده للخائن الألماني الذي مكنه من وطنه وكذلك تذكروا هتلر وموقفه من كل من كان عواينيا».
من جهته قال الخبير الاستراتيجي في الشأن التركي المحامي محمد الصالح: إن اردوغان قال فيما لو حصلنا على غطاء عربي: سيكون السباق لإقامة منطقة عازلة: وبالطبع هذا التوجه يلقى معارضة من الجيش التركي العلماني وستكون تركيا الخاسر الحقيقي «ربما لا يفكرون ابعد من انوفهم وأقصد اردوغان وغدره وإسلامه الأصولي السلفي. وستكون تركيا هي الخاسر الأكبر لأنها تحارب نيابة عن إسرائيل وستضرب سورية بقوة لأن اللعبة كبيرة وسقطت كل المحرمات».
وعن اجتماع الخارجية العرب في المغرب: قال المحلل السياسي باسل اليوسف: أعتقد ان سورية سوف تنسحب من الاجتماع المقبل، وفي الرباط سيعترفون بمجلس اسطنبول وسيرفعون قرار الشعب السوري، وهذا المجلس بدوره سيطلب تدخلا خارجيا الناتو بذريعة حماية المدنيين في سورية، وبالطبع فان دمشق لا تقبل بهذا النوع من القرارات كما أنها عضو مؤسس للجامعة، ولطالما سورية قالت نحن يجب أن نعمل بالحد الأدنى من العمل العربي، وإذا عدنا إلى عام 1961 عندما التقى الزعيم جمال عبد الناصر مع الرئيس الهندي جواهر لال نهرو فقال له نهرو لا تحزن إن الانفصال قد تم «بين سورية ومصر» وعلينا أن نعترف بأن سورية بلد أوروبي وجد بالخطأ في آسيا».
ومصر كبلد افريقي وجد بالخطأ في افريقيا. ومع الأسف سورية بلد عربي في شرق متصهين وقرارات الجامعة العربية شاهد عيان على ذلك!
أي تحديد كل الدول التي لا توافق على اختراق دول وبالتحديد الصين وروسيا تعملان على تفتيت الفيتو الذي تستخدمه روسيا والصين.