أنقرة ـ أ.ش.أ: ذكرت صحيفة «راديكال» التركية امس أن تركيا قررت تأمين الدعم اللوجستي السياسي وليس العسكري لأعضاء المجلس الوطني السوري واتاحة الفرصة لتسيير أعمالهم من تركيا رغم عدم اعترافها الرسمي بالمجلس المعارض لنظام الرئيس بشار الأسد وذلك عقب تصاعد حدة التوتر السياسي بين البلدين عقب الاعتداءات على الممثليات الديبلوماسية التركية في سورية وإحراق العلم التركي. وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر وصفتها بالموثوقة إلى أن انقرة اتخذت قرارا بعدم الاستعجال بالاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني السوري الا بعد تحديد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية موقفهم الرسمي من المجلس، لانها لا ترغب بأن تكون الدولة الأولى المعترفة بالمجلس الوطني السوري، ولكن هذا لا يعني انها ترفض افتتاح مكتب ارتباط لهم في تركيا. وأضافت الصحيفة أن أنقرة تخطط لقطع علاقاتها في المجالات التجارية والاقتصادية والطاقة بشكل تدريجي مع دمشق، بعد قطع علاقاتها السياسية، في محاولة لمحاصرة نظام بشار الأسد بدلا من التوجه للحرب الداخلية التي ستضر كافة دول المنطقة.