دمشق ـ هدى العبود
قال مصدر موثوق في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق لـ «الأنباء» ان سفارة الجمهورية الإيرانية الإسلامية بدمشق تنفي أي اتصال بالمعارضة السورية، وأكدت أن ذلك غير مدرج على جدول أعمال بلادها.
وقال المصدر انه في حال تقرر أن يكون مثل هذا الاتصال فإن ذلك سيتم بالاتفاق الكامل والمسبق مع السلطات الرسمية السورية.
وكانت أنباء انتشرت عن لقاء بين مسؤولين من السلطات الإيرانية والمعارض هيثم مناع المقيم في الخارج.
وقال المحلل السياسي ومدير عام صحيفة الثورة السورية د.خلف المفتاح إن ذلك يندرج ضمن حملة التحريض التي تمارس ضد سورية منذ 13/3/2011 من أجل زعزعة الأمن والاستقرار والنيل من صمودها.
في سياق آخر، شارك مئات آلاف السوريين بمسيرات حاشدة نظمتها الفعاليات الشبابية والأهلية، مؤكدين رفضهم القاطع لما صدر من قرارات عن الجامعة العربية كونها تستهدف منعة هذا الوطن ودوره القومي في حماية الحقوق العربية، أمس. وأقسموا «على حماية وطنهم ووحدته الوطنية».
ونقل التلفزيون السوري صورا لمسيرات يشارك فيها آلاف في محافظتي دمشق واللاذقية تحت أمطار غزيرة للمشاركة في المسيرات الشعبية بمناسبة الذكرى الـ 41 للحركة التصحيحية التي قادها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.
وعبر المشاركون في المسيرات التي كان أكبرها في مدينتي دمشق واللاذقية عن دعم القرار الوطني السيادي المستقل والوفاء للوطن، مؤكدين على الوحدة الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار ورافضين لقرار الجامعة العربية بحق سورية وللتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.
وأكد المشاركون رفضهم للتدخل الخارجي بشؤون سورية وحرصهم على قرارها الوطني المستقل وإيمانهم بقدرة السوريين على إنجاز طموحاتهم الوطنية بأنفسهم معتمدين على وعيهم ووحدتهم الوطنية.
وفي اللاذقية توافدت حشود غفيرة من جميع المحافظات إلى ضريح الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في مدينة القرداحة ليؤكدوا تمسكهم بالمبادئ الراسخة التي وضعتها الحركة التصحيحية في الذكرى الـ 41 لقيامها أمس ويقولوا بصوت واحد إن الوطن اليوم ملتزم بمنهج التصحيح المتجدد المرتكز على الوحدة الوطنية في التصدي للتحديات التي تواجهها سورية.
وأكد المشاركون في الحشد الجماهيري أن سورية قوية بشعبها الواعي والتفافه حول قيادته ورفضه لكل أشكال التدخل الخارجي في الشأن السوري.
ولفت محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب الى رمزية هذا التجمع الحاشد في مدينة القرداحة التي تحتضن ثرى القائد الخالد تزامنا مع ذكرى الحركة التصحيحية المجيدة، الأمر الذي يعكس إصرار الشعب السوري على التمسك بالقيم الإستراتيجية والفكر الاستشرافي للتصحيح الذي أسس لبناء سورية الحديثة وأعطى تصورا كاملا لشكل الصراع في المنطقة واعتمد نهج المقاومة لمواجهة المؤامرات التي تحاك على الأمة.
كما تجمع الآلاف من أبناء محافظة طرطوس في ساحة المحافظة داعين لمواجهة وفضح الزيف الإعلامي والتضليل السياسي الذي تمارسه قنوات الفتنة تنفيذا لأجندات خارجية.