لندن ـ أ.ش.أ: أكد الكاتب البريطاني روبرت فيسك ان انقلاب جيش الرئيس السوري بشار الأسد ضده هو السبيل الوحيد للإطاحة به وإنجاز ثورة شعبه.
وقال فيسك في مقال بصحيفة الإندبندنت البريطانية «إن توقعات القوى الغربية بشأن إطاحة وشيكة بالرئيس السوري جاءت متفائلة الى حد كبير إذ إنها تعتمد بشكل أساسي على مقاطع الفيديو التي يتم بثها على موقع التواصل الإلكتروني (يوتيوب) دون الاستناد إلى حقائق ملموسة على أرض الواقع».
وأضاف ان حقيقة انشقاق عدد من الجنود عن قياداتهم في الجيش السوري هي حقيقة قائمة بالفعل غير انه لا يمكن إنجاز ثورة بواسطة «كلاشينكوف ايه كيه ـ 47» على حد وصف الكاتب.
وتابع: إن فكرة انشقاق جنود إضافيين أو تخليهم عن وحداتهم في الجيش ـ على الطريقة الليبية ـ تفلح في تعزيز الآمال بشأن رحيل الأسد لكن لا يبدو ان ذلك سيكون وشيكا إذ تبقى حقيقة مؤكدة وهي ان «الأسد ليس القذافي».
وأكد فيسك ان الدعم العسكري الروسي لنظام الأسد لن يتوقف وأن تصريحات فيتشسلاف دريزكالن نائب مدير الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري والتي جاءت بعد مرور 9 أيام فقط من استخدام كل من بلاده والصين حقهما في الاعتراض (الفيتو) أمام مجلس الأمن ضد مشروع قرار يدين النظام السوري لتؤكد عدم وجود اي قيود بشأن إرسال مؤن عسكرية الى سورية، وذلك بناء على «التزامات تعاقدية» بحسب ما قال دريزكالن.
من ناحية اخرى، قال فيسك انه على الرغم بتصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم التي أوضحت قلق بلاده الشديد إزاء قرار الجامعة العربية بتجميد عضويتها لديها، والتي وصفها بأنها في غاية الخطورة إلا ان الكاتب البريطاني أعرب عن شكوكه بشأن مدى «فاعلية» هذا القرار على ارض الواقع.