بغداد ـ أ.ف.پ: أعلن الزعيم العراقي الشيعي مقتدى الصدر عن ايمانه بقضية «الثوار» المعارضين للنظام السوري، الا انه دعاهم للابقاء على الرئيس بشار الاسد على اعتبار انه «معارض للوجود الاميركي والاسرائيلي».
وقال الصدر في رسالة وجهها الى «الثوار في سورية الحبيبة» امس الاول «كونوا على يقيين باني مؤمن كل الايمان بقضيتكم».
لكنه رأى في الوقت ذاته ان هناك «فارقا كبيرا» بين ما يحدث في سورية و«الثورات العظيمة في تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن»!!
وقال الصدر ان احد اسباب هذا الفارق هو ان «بشار الاسد معارض للوجود الاميركي والاسرائيلي ومواقفه واضحة ليس كمثل من سقط من قبله او سيسقط»، ما يشير الى تأييده بقاء الاسد في السلطة.
واضاف ان «بعض اراضيكم مازالت محتلة»، محذرا من سقوط سورية «في هاوية الارهاب والتشرذم في حال حدوث فراغ في السلطة». وتابع «نحن نؤيد مظاهراتكم لإبداء رأيكم لكن هناك الجموع الغفيرة التي رأيها لصالح بقاء الحكومة وهذا يستدعي منكــم كشعب ان تتحـــاوروا وتتـــركوا الصــدام».