بينت الفنانة ليلى سمور أنها تأثرت كغيرها من السوريين بشكل كبير بقرار جامعة الدول العربية بتجميد عضوية سورية في الجامعة وكان الحدث الأكثر وقعا على نفوس السوريين منذ بداية الأزمة لأن هذه الضربة جاءت من الإخوة فهي الأصعب حسب قولها. وفي حديث لها قالت سمور: «موقف بعض الحكومات العربية كان متوقعا إلى حد ما لكن بعد القرار أحسست بأن بلدي الحبيب سورية جريح وما من أحد يقف الى جانبه بقيت يومين لم أستطع النوم خلالهما من كثرة قهري وحزني».
وكانت سمور قد شاركت في الاعتصام النسائي الذي نظمته مجموعة من النساء السوريات الاثنين الماضي وسط ساحة الأمويين في دمشق وعن سبب مشاركتها في الاعتصام قالت سمور: «أنا أولى النساء اللواتي قصصن شعرهن خلال الاعتصام وكان هذا التقليد تنفذه النساء قديما كعنوان لفقدان النخوة وهذا ما أردنا بالضبط التعبير عنه، وكانت لحظة بالنسبة لي عبرت فيها عن وجعي واحساسي بالقهر». وأضافت سمور قائلة: «جميع الأمم تعي تماما أن سورية هي مطمع الجميع منذ القديم ولكن ألا يكفينا الضغوط الخارجية؟ أيضا تساهم الدول العربية في ذبح وطننا الشريف، لكن أريد أن أذكر فقط أن دماء السوريين الطاهرة ذرفت في حرب الكويت وأن سورية أول من وقف الى جانب العراقيين وآوتهم، وجعلت سورية القضية الفلسطينية قضيتها فهل يكافأ بلدنا النقي صاحب الكرامة بهذا الشكل؟ لكن لا يسعني إلا أن أقول «يا حيف».