Note: English translation is not 100% accurate
ناشطون سوريون: لولا السلاح الآتي من لبنان لما بقيت الثورة في حمص
أردوغان: نظام الأسد يواصل غيه في سفك دماء الشعب و«إخوان سورية»: مستعدون لقبول تدخل تركيا لحماية المدنيين
18 نوفمبر 2011
المصدر : اسطنبول ـ أ.ش.أ
قال رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان امس إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد لايزال يواصل غيه في سفك دماء شعبه.
وقال أردوغان، في كلمة ألقاها أمام المنتدى الاقتصادي الثالث لمنطقة البحر الاسود في اسطنبول امس «إن تركيا تولي أهمية كبيرة للعمل الانساني، لذا لا يمكن أن نبقى صامتين حيال التطورات الجارية في سورية»، مشيرا إلى أن أنقرة حثت ونصحت نظام الأسد مرارا وتكرارا لتنفيذ مطالب شعبه، مضيفا «ولكنه مع الاسف الشديد لم يضعها بعين الاعتبار، وكذلك لم ينظر إلى توصيات الجامعة العربية بعين الاعتبار، وبالتالي فقد تم تعليق عضوية بلاده في الجامعة العربية».
وأضاف أردوغان «مع الاسف، لايزال سفك الدماء مستمرا في سورية»، حسب ما نقلت عنه الفضائيات التركية.
من جانب آخر، قال أردوغان في كلمته إنه يجب مناقشة الاقتصاد العالمي من منظور التطورات الاخيرة في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا.
وأكد أردوغان، كما نقلت عنه وكالة أنباء الاناضول التركية، أن أمن إمدادات الطاقة والامن القومي والاستقلال الاقتصادي والتنمية المستدامة واستقرار المجتمع كلها متلازمة وتؤثر بعضها على الآخر.
في هذا الوقت، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في سورية استعدادها لقبول تدخل تركيا لحماية الشعب السوري.
وأكد المراقب العام للجماعة في سورية رياض الشقفة في اسطنبول أن السوريين مستعدون لقبول تدخل تركي في سورية لحماية المدنيين من أعمال العنف التي يرتكبها نظام دمشق، وقال في مؤتمر صحافي إن «الشعب السوري سيقبل بتدخل (في سورية) من تركيا أكثر من الغرب إذا كان الأمر يتعلق بحماية المدنيين». في هذا الوقت اعترف ناشطون سوريون بأن الحدود اللبنانية ـ السورية هي الأخطر على النظام السوري، فمنها يتسرب السلاح والناشطون الذين يتنقلون بين البلدين، «بعكس الحدود التركية التي بات نقل السلاح عبرها صعبا وكذلك الحدود العراقية التي صارت شبه ممنوعة على المعارضين». ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس عن أحد الناشطين القول إنه يدخل إلى سورية بين الحين والآخر ثم يعود إلى لبنان، معترفا بأن «الأمر ليس سهلا لكن بالرشوة كل شيء يصبح ممكنا بما في ذلك دخول مدن سورية محاصرة».
واضاف الناشط: «صحيح أن التعاون بين الأجهزة الأمنية اللبنانية والجيش السوري هو على أعلى مستوياته، لكن الحدود بين البلدين وعرة ومملوءة بالأشجار ومتداخلة بحيث يصبح ضبطها بالكامل يقارب المستحيل، على عكس الحدود السورية الصحراوية مع العراق، المكشوفة والعارية التي باتت خطرة على الثوار».
لكن ناشطا ميدانيا قال: «الثورة السورية في خطر، وليس بمستبعد أن يتمكن النظام من قمعها في حال لم يؤخذ قرار دولي بتسليح الثوار».