Note: English translation is not 100% accurate
كاتب يتهم 3 لاعبين سعوديين بـ «سهرة محرمات»
19 نوفمبر 2011
المصدر : إيلاف

اتهم الكاتب الرياضي السعودي خالد الشعلان عبر صفحته الشخصية في «تويتر» 3 من لاعبي منتخب بلاده بأنهم قضوا ليلة صاخبة، وفيها الكثير من المحرمات، حسب وصفه، رغم أن لاعبي الأخضر كانوا ينتظمون حينها في معسكر استعدادا لمباراتي تايلند وعمان المصيريتين.
ومن المنتظر أن تثير هذه المعلومة الكثير من الجدل، وقد تصل إلى مستويات عليا، بعدما اتهم 3 من لاعبي منتخب بلاده بقضاء ليلة صاخبة، تحتوي على محرمات، وفق تعبيره، ولم يحدد الشعلان أسماء اللاعبين الثلاثة، الذين وصفهم بأنهم من «الأعمدة الرئيسية» في المنتخب.
وتهكم الشعلان على إدارة المنتخب السعودي في ختام تغريدته قائلا «عاشت إدارة المنتخب عاشت».
«إيلاف» اتصلت بالشعلان، للتأكد من نسبة التغريدة إليه، خصوصا أن الكثير من الشخصيات يتم انتحالها في مواقع التواصل الاجتماعي، ولأخذ رأيه في هذه التغريدة التي ستثير جدلا كبيرا، لكنه رفض التعليق حول تفاصيل السهرة، التي وصفها بالصاخبة، واكتفى بالقول إنه ليس لديه أكثر مما كتبه في الصفحة.
تكتسب تغريدة الشعلان إثارتها من كون لاعبي المنتخب ينتظمون في معسكر تحضيري قبل لقاء المنتخب السعودي بالمنتخب التايلندي، والذي انتهى سعوديا بثلاثة أهداف نظيفة ضمن الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2014 في البرازيل.
إلى ذلك تحدث مدير شؤون المنتخبات السعودية محمد المسحل عن هذا الأمر موضحا: «بداية يجب أن نعتبر أن الأمر يندرج ناحية خطوتين، الخطوة الأولى أننا في إدارة المنتخب السعودي أو الاتحاد السعودي لا نعتبر الصفحات الشخصية «تويتر» أمرا يعتد أو معترفا به، ما لم يصرح صاحب الحساب بذلك عبر وسائل الإعلام الرسمية، ويؤكد أن ذلك الحساب حسابه الرسمي في صفحة التواصل الاجتماعي، لأنه ما لم يعترف به، فقد ينفي جملة وتفصيلا أي علاقة له بذلك الحساب».
وأكمل المسحل قائلا: «الخطوة الثانية في حال ثبوت أن ذلك الحساب الخاص بتويتر أو فيسبوك يعود إلى شخصية ما، وأقر بذلك، عبر حديث مثبت إعلاميا، فإن هناك مستشارين ومحامين يمثلون الاتحاد السعودي في مثل هذه الحالات، وقادرين على التعامل مع الأمر قانونيا».
واختتم مدير شؤون المنتخبات السعودية حديثه بالقول «بغض النظر عما يخرج من أحاديث حول إدارة المنتخب، سواء بالسلب أو الإيجاب، فإننا في إدارة المنتخب السعودي لا نقوم بالرد على مثل هذه الأمور، خاصة أننا نعتبر مثل هذه الأقاويل لا تستحق أن نلقي لها أي اهتمام، لأنه وبمجرد تناولها فإننا بذلك نعطيها حجما لا تستحقه، إلا أننا لا نملك إلا أن ندعو لمروجي هذه الأحاديث بالهداية».