في مفاجأة كشفها البيت الابيض، كما اكدت «روز اليوسف» المصرية، اعلنت الادارة الاميركية عن قرار رسمي غير معتاد اتخذ بناء على حكم محكمة اميركية برفض جميع الهدايا التي تلقاها خمسة من الرؤساء الاميركيين السابقين من الرئيس المصري السابق بداية من الرئيس الاميركي رونالد ريغان الرئيس رقم 40 الى باراك اوباما الرئيس الاميركي الـ 44 استنادا الى قانون تلقي الموظف العام الاميركي الهدايا بصفته الوظيفية حيث يحظر على اي موظف بدءا من رئيس الجمهورية تلقي هدايا تزيد قيمتها السعرية على مبلغ 30 دولارا. المثير ان المحكمة الاميركية العليا هي من سجلت رأيها في هذا الشأن ووصفت الهدايا بأنها «رشوة» مقنعة وصريحة، ويتضمن قرار المحكمة الاميركية بناء على ما نقله البيت الابيض الآتي: تنفيذا لقرار المحكمة النهائي، تنقل هدايا الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك الى ارشيف المتحف القومي الاميركي لتوضع في المكان المناسب كي تكون مزارا للاجيال الاميركية المختلفة لتحكي عن قصة حاكم مصري حاول رشوة الولايات المتحدة الاميركية الحرة على مدى 30 عاما ولم يستطع، فقررت المحكمة الاميركية تخليد تلك الرشاوى في مكانها المناسب بالمتحف القومي الاميركي. وقالت المحكمة ان لديها بيانات وكشوف حصر شاملة كشفت ان هدايا مبارك وزوجته وحدهما للزعماء والرؤساء في مختلف دول العالم طيلة سنوات حكمه الـ 30 تجاوزت ما يعادل ملياري دولار اما هدايا زوجته لزوجات رؤساء وملوك العالم فلا تقدر بثمن.