القاهرة ـ د.ب.أ: استبعد مسؤول في المكتب الإعلامي لحزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) المحظور، حمل السلاح دفاعا عن النظام السوري.
وقال كاروان آزادي الناطق الإعلامي باسم الحزب الذي يتخذ من جبال قنديل شمال العراق مقرا لقيادته في اتصال مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية ان «الحزب ليس أداة بيد أي دولة في العالم حتى يحمل السلاح من أجلها،».
واضاف «يتمتع الحزب باستقلالية كاملة في قراراته، وولاؤه الوحيد هو للشعب الكردي، ويسعى من خلال نضاله الدؤوب إلى تحقيق مطالب شعبه القومية، ولذلك، فإن سلاحه هو للدفاع عن قضيته القومية المشروعة، وليس للتأجير دفاعا عن الأنظمة القمعية والاستبدادية مثل النظام السوري بقيادة بشار الأسد».
جاء ذلك ردا من قيادة الحزب حول احتمال قيام نظام الرئيس الأسد باستخدام ورقة ضد تركيا في حال تطورت الأحداث في المنطقة إلى ما لا يرضي دمشق.