Note: English translation is not 100% accurate
قوات الأمن تفض اعتصام «مصابي الثورة» بالقوة في ميدان التحرير.. والبرادعي للإسلاميين: لقمة العيش أهم من تطبيق الحدود
20 نوفمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات


قامت قوات الامن امس بفض اعتصام مصابي الثورة بالقوة أمام مجمع التحرير، حيث ازالت الخيام المنصوبة امام حديقة المجمع مما أسفر عن سقوط عشرات المصابين.
وأكد مصدر أمني بميدان التحرير أن قوات الامن قامت بإخلاء الميدان من الباعة الجائلين ونزع خيام المعتصمين من مصابي الثورة واسر الشهداء من امام حديقة مجمع التحرير، وتسيير حركة المرور بعد ان توقفت ساعة تقريبا، حيث اثرت على المحاور الجانبية ومنطقة وسط البلد.
وفيما أكد وقال المصدر الأمني انه لم يحدث أي اعتداء من جانب قوات الأمن على المعتصمين.. مشيرا إلى أنه تمت إزالة الخيام والتنبيه عليهم بضرورة ترك المكان فورا موضحا أنه لم يحدث اي اعتداء من قبل قوات الأمن على المعتصمين داخل الميدان او الباعة الجائلين وأن ما حدث ان القوات قامت بنزع الخيام دون المساس بالمعتصمين، حيث صدرت لهم التعليمات بضرورة فض الاعتصام فورا وترك المكان.
وقد أحاطت قوات الأمن بالجزيرة الوسطى بوسط ميدان التحرير والحديقة أمام مجمع التحرير، بالإضافة إلى تمركزها في أول شارع طلعت حرب حتى لا يعود المتظاهرون او الباعة الجائلون إلى المكان مرة اخرى، ومن المتوقع ان يستمر التواجد الأمني داخل الميدان لعدة ساعات طوال اليوم حتى يتم التأكد من عدم رجوع كل من الباعة الجائلين او المعتصمين إلى الميدان مرة أخرى ولسهولة تسيير حركة المرور. وذكر أحد مصابي الثورة أن قوات الأمن استخدمت العنف ضد المعتصمين لإزالة الخيام وإجبارهم على الخروج من الحديقة، حيث قال أحد المصابين ويدعى أحمد من الإسكندرية انه جاء الى للاعتصام للمطالبة بحقه وهو استكمال علاجه وزملائه وتوفير حياة كريمة لهم بعد إصابته بعينيه. من جانبها، قالت إحدى المعتصمات إن اعتصامهن كان للمطالبة بحق المصابين غير انها لم تفسر ما هو هذا الحق، وقالت إنها لن تترك الميدان وستظل به حتى تحصل على حق المصابين. جدير بالذكر ان عشرات الآلاف الذين تظاهروا أمس الأول فيما يعرف بجمعة «المطلب الواحد» كانوا قد تركوا الميدان بعد أن فضوا تظاهراتهم واعدين بتظاهرة أخرى يوم 9 ديسمبر القادم ما لم يتم تحقيق مطالبهم بنقل الحكم إلى حكومة مدنية منتخبة ورئيس مدني.
نقل بلطجي إلى المستشفى بعد علقة من الثوار المصريين
تجمع العشرات من المعتصمين بميدان التحرير حول شاب قام بإشهار مطواة قرن غزال في وجه الشباب الذين يؤمنون مدخل الميدان، عند شارع طلعت حرب، وامسكوا به وتطور الامر الى التعدي عليه بالايدي والارجل بالقرب من مطعم «كنتاكي» حتى سالت دماء غزيرة من وجهه وعلى الفور قام احد الحاضرين باستدعاء احدى سيارات الاسعاف المتواجدة بكثافة بجميع جنبات الميدان وقام المسعفون على الفور بنقله الى احد المستشفيات القريبة ليتم علاجه. وكان خمسة بلطجية قد هاجموا قبل تلك الواقعة المعتصمين بميدان التحرير وقامو بالقاء الطوب والحجارة عليهم وفروا هاربين باتجاه شارع الشيخ ريحان وهرع المعتصمون خلفهم الى داخل منطقة عابدين للامساك بهم الا انهم لم يتمكنوا من الامساك بهم، وقد اصيب اثنان من شباب التحرير بإصابات بالغة الاول في رأسه، والثاني في وجهه وسادت حالة من التوتر والفوضى بين صفوف المعتصمين جراء ما حدث.
البرادعي للإسلاميين: لقمة العيش أهم من تطبيق الحدود
قال د.محمد البرادعي المرشح المحتمل في انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة ان الجماعات التي تطلق على نفسها «إسلامية» تتعامل مع مصر وكأنها دولة كافرة، وهم جاءوا لنشر الإيمان بها وهذا غير صحيح.
وأضاف البرادعي في لقائه مع برنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور» ان الإسلاميين كما يطلقون على أنفسهم يتحدثون دائما عن تطبيق الحدود «في الوقت اللي فيه الناس مش لاقية تاكل»، قائلا علينا ان نتكلم عن الفقر وعن العشوائيات وعن هذه المشكلات.
مشيرا الى ان شيخ الأزهر قال ان الحدود للردع وليس للتطبيق، فإذا رفعنا الفقر والمرض عن الناس ربما لا نجد هناك داعيا لهذه الحدود، مضيفا ان هناك بلادا لا يغلق أهلها أبواب منازلهم ولا سياراتهم ولا يوجد أي عسكري في الشارع، مؤكدا على اننا لو خلقنا الظروف التي تجعل كل انسان مطمئنا على نفسه وعائلته لن نحتاج أي شيء آخر.
مؤكدا ان حديثهم الدائم عن تطبيق شرع الله ليس له داع لأننا لسنا دولة كفرة ولم نكن دولة كفرة، كما ان هناك أشياء أهم بكثير مثل احتياجات الناس وإعادة مصر لمكانتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بين الدول العربية، مضيفا ان الغنوشي وهو اسلامي عظيم في تونس قال: «الدولة لن تتدخل في أخلاقيات الناس لأننا لا نود أن نخلق مجتمعا تونسيا منافقا»، قائلا ان القرآن مليء بهذه الآيات مثل «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» «فذكر انما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر».
وأعرب البرادعي عن تمنياته بأن تطبق المادة الثانية من الدستور التي تنص على ان الشريعة الإسلامية المصدر الأساسي للتشريع، مشيرا الى ان اي رئيس قادم لمصر عليه ان يطبق هذه المادة، وذلك لأننا دولة إسلامية ولا خلاف على ذلك وان كل ما يدعو اليه الإسلاميون أشياء لا نعرف لماذا يتحدثون عنها؟ مطالبا إياهم بالتحدث عن مشكلات المجتمع التي لابد ان يتكاتف الجميع من أجل حلها.