Note: English translation is not 100% accurate
حازم أبوإسماعيل يهدد المجلس العسكري بثورة شعبية تسقطه.. والقرضاوي: لا تنتخبوا العلمانيين بمصر
20 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


هدد المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية حازم أبوإسماعيل بقيادة ثورة شعبية عارمة لاسقاط المجلس الأعلى للقوات المسلحة في حال لم يسلم السلطة في موعد اقصاه 30 أبريل 2012.
وقال د.حازم ابواسماعيل امام حشد ضخم من انصاره ومن مختلف التيارات الاسلامية في ميدان التحرير امس الاول اذا لم يسلم المجلس ادارة البلاد الى رئيس مدني منتخب من قبل الشعب حتى 30 ابريل المقبل فلن تطلع شمس اليوم الذي يليه على شيء اسمه المجلس العسكري.
كما حذر ابواسماعيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة من ان يكون مصيره كمصير حاكم البلاد السابق حسني مبارك الذي لم يستجب لمطالب الشعب المصري.
القرضاوي: لا تنتخبوا العلمانيين بمصر
من جهة أخرى حض الداعية الإسلامي المعروف د.يوسف القرضاوي المصريين على عدم التصويت للعلمانيين وغير المسلمين، معتبرا ان التصويت «فريضة شرعية» وأشاد بمظاهرة القوى الإسلامية في القاهرة الجمعة، معتبرا انه لا يحق للمجلس العسكري المصري فرض وثيقته الدستورية، كما واصل انتقاده للرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، ولنظيره السوري بشار الأسد، واصفا عائلته بأنها «أسرة الوحش».
وقال القرضاوي في خطبة الجمعة التي ألقاها من مكان إقامته في قطر، ان ثورة مصر تدخل في مرحلتها الأساسية، مرحلة الانتخابات التي هي المراد من الثورة، معربا عن اعتقاده بأن الإقبال سيكون كبيرا على الانتخابات المقبلة باعتبار ان الناس متأكدة من انها لن تكون مزورة كسابقاتها.
ورأى القرضاوي ان التصويت فريضة شرعية وضرورة دنيوية، ودعا المصريين الى البحث عن الأحزاب التي تدعو الى الخير و«تبتعد عن الكفريات والحرام».
وقارن القرضاوي، الذي يعتبر مرشدا روحيا لحركة الإخوان المسلمين حول العالم، بين التصويت في الانتخابات وبين أحكام الإدلاء بالشهادة في الإسلام قائلا: «اشهدوا لمن يعترف بالخير والصدق والإسلام ولا تشهدوا لعلماني ولا للاديني أو لمن لا يقبل بالله ربّا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا».
وفي الشأن اليمني، كرر القرضاوي دعوته لرحيل الرئيس علي عبدالله صالح قائلا: «الملايين من اليمنيين يبيتون في الشوارع، ماذا يريد علي عبدالله صالح اكثر من هذا؟ هل يريد ان يقوم هؤلاء بالدعاء عليك ان الله يأخذك؟ هم يدعون عليك بأن يأخذك الله، ونحن معهم.. هم لا يريدونك.. يا أخي اذهب!».