Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنها «لن تنحني للضغوط» الخارجية
الأسد: سأدافع عن سورية وسأموت فيها إذا لزم الأمر
21 نوفمبر 2011
المصدر : لندن ـ عواصم

المعارضة بالغت في عدد الضحايا وهو 619 قتيلاً وليس 3500
اتهم الرئيس السوري بشار الأسد جامعة الدول العربية بالتدخل في شؤون بلاده وأكد أنه سيدافع عن سورية ضد أي تدخل أجنبي ويموت فيها إذا لزم الأمر ويتخذ إجراءات صارمة ضد جميع المعارضين لنظامه.
وقال الرئيس الأسد بمقابلة مع صحيفة «صندي تايمز» أمس إن «عليكم أن تسألوا من قتل 800 ضابط وجندي ورجل شرطة في الشارع لذلك نحن لا نتحدث عن متظاهرين سلميين بل عن متشددين».
وأضاف «كلما كان هناك متشددون كان هناك قتل ولذلك فإن دور الحكومة هو محاربة المسلحين من اجل استعادة الاستقرار وحماية المدنيين وليس تركهم ليفعلوا ما يريدون».
وقال «علينا منع المسلحين من قتل المدنيين وارتكاب مجازر في أماكن مختلفة في جميع أنحاء سورية ووقف تهريب الأسلحة من خارج سورية عبر الحدود من الدول المجاورة والأموال القادمة لدعم المسلحين عبر الحدود أيضا وهذا ما يتعين علينا القيام به».
وأكد الرئيس السوري أن بلاده «لن تنحني للضغوط» مضيفا «أن المشكلة لا تتعلق بالرئيس بل بالاستقرار في سورية وكيف يمكننا الحفاظ على سورية موحدة فأنا هنا لخدمة البلاد وبلدي ليس هنا لخدمتي».
وأضاف «اؤكد لكم ان سورية لن تركع وستواصل مقاومة الضغوط التي تتعرض لها»، واتهم الرئيس السوري الجامعة العربية بالسعي لإيجاد ذريعة لتدخل عسكري غربي، مكررا ان هذا الأمر سيحدث «زلزالا» في المنطقة. وقال ان «تدخلا عسكريا سيزعزع استقرار المنطقة برمتها وسيطول كل الدول»، وتابع «اذا كانوا منطقيين وعقلانيين وواقعيين، فعليهم الا يقوموا بهذا العمل بسبب الانعكاسات الكارثية» التي ستنجم عنه.
وجاءت تصريحات الأسد مع مهلة حددتها الجامعة العربية للنظام السوري ليوقف أعمال العنف في ظل تزايد التحذيرات الدولية من اندلاع «حرب أهلية» في سورية، وقال الأسد ان هذه المهلة تهدف الى «إظهار ان ثمة مشكلة بين العرب» وإلى «توفير ذريعة للدول الغربية للقيام بتدخل عسكري ضد سورية».
ورأى ان القرار الذي اتخذته الجامعة العربية الاسبوع الماضي بتعليق عضوية سورية «غير مناسب»، وأكد الرئيس السوري في المقابلة التي أجريت في قصر تشرين في دمشق ان الحل لوقف أعمال العنف ليس سحب الجيش.
وقال ان «الحل الوحيد يكمن في البحث عن المسلحين وملاحقة العصابات المسلحة ومنع دخول الأسلحة والذخائر من دول مجاورة ومنع التخريب وفرض احترام القانون والنظام».
واضاف «عندما أرى أبناء بلدي ينزفون اشعر مثل اي سوري آخر بالالم والحزن»، مؤكدا ان «كل قطرة دم تمسني شخصيا»، وتابع الأسد لكن دوري كرئيس يكمن في العمل وليس في الخطابات او الحزن، دوري التفكير في القرارات التي علي اتخاذها لتفادي مزيد من اهراق الدم»
وردا على سؤال عما اذا كانت قوات الأمن افرطت في قسوتها، تحدث الأسد عن وقوع أخطاء لكنها حالات فردية ولا تندرج في إطار الدولة.
وقال «نحن كدولة ليست لدينا سياسة وحشية مع المواطن»، وأضاف ان «الأمر المهم هو البحث عن المخطئين وتحميلهم مسؤولية اعمالهم»، وتابع ان قوى المعارضة بالغت في عدد الضحايا، مشيرا الى انه 619 قتيلا وليس 3500 كما تقول الأمم المتحدة.
وقال ان هناك ثلاث مجموعات الأولى من الضحايا وهم المحتجون الذين يقتلون في تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن والمسلحين والثانية ضحايا عمليات القتل الطائفية والثالثة مؤيدوه الذين يقتلون بسبب دعمهم للحكومة، وأشار الى سقوط 800 قتيل من قوات الأمن أيضا.
وأضاف الأسد ان «دوري كرئيس ـ وهذا هاجسي اليومي الآن ـ هو ان اعرف كيف يمكن وقف حمام الدم الذي تسببه أعمال إرهابية مسلحة تضرب بعض مناطقنا»، وتابع انه ستنظم انتخابات في فبراير او مارس، مؤكدا انه سيكون هناك برلمان جديد وحكومة جديدة ودستور جديد «سيحدد أسس انتخاب رئيس»، مؤكدا انه مستعد لترك منصبه إذا هزم في الانتخابات.
وقال بشار الأسد «انا هنا لاخدم بلدي وليس العكس»، مؤكدا انه «إذا كان الرئيس يشكل عامل توحيد للبلاد فيجب ان يبقى واذا كان عامل انقسام فيجب ان يرحل»، واكد انه «اذا كان علي ان أقاتل فسأفعل ذلك من اجل سورية وشعب سورية».