Note: English translation is not 100% accurate
أيدت القرار من الدول العربية البحرين والأردن والكويت والمغرب وقطر والسعودية ومصر
الجمعية العامة تدين القمع في سورية بتأييد 122 صوتاً
23 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

مقتل 11 شخصاً بينهم أربعة فتيان برصاص قوات الأمن
أردوغان يدعو الأسد للتنحي لمنع إراقة الدماء ويذكره بمصير هتلر
أدانت لجنة حقوق الإنسان بالجمعية العامة للأمم المتحدة امس سورية لحملتها المستمرة منذ 8 اشهر على المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية في قرار أيدته الدول الغربية وعدد من الدول العربية.
وحصل مشروع القرار الذي صاغته دول اوروبية على تأييد 122 صوتا مع معارضة 13 دولة وامتناع 41 دولة عن التصويت.
ومن بين الدول العربية التي أيدت القرار البحرين والأردن والكويت والمغرب وقطر والسعودية ومصر.
إلى ذلك، أفادت منظمات حقوقية وانسانية عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصا، بينهم اربعة فتيان، برصاص قوات الامن السورية أمس في حمص قبل ساعات من تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على مشروع قرار اوروبي يدين القمع المتواصل في سورية.
وبالتزامن مع ذلك، دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي «لمنع المزيد من اراقة الدماء» في سورية، كما قال.
وقال أردوغان أمام الكتلة البرلمانية لحزبه «العدالة والتنمية» في مجلس النواب مخاطبا الرئيس السوري «عليك التنحي من اجل خلاص شعبك وبلادك والمنطقة».
وكان اردوغان، الصديق الشخصي السابق للأسد قبل بدء حركة الاحتجاجات في سورية وقمعها بعنف من جانب الحكومة السورية، اعلن قطع علاقاته مع النظام وانتقد الاسد مرارا، الا انها المرة الاولى التي يدعو فيها الاسد الى التنحي صراحة.
وقال اردوغان مخاطبا الاسد «ان القتال ضد شعبك.. ليس بطولة بل هو جبن». وتابع «اذا اردت امثلة على قادة قاوموا حتى الموت ضد شعوبهم، انظر الى المانيا النازية، انظر الى هتلر، وانظر الى موسوليني وتشاوشيسكو في رومانيا». تصريحات أردوغان جاءت قبل ساعات من تصويت لجنة حقوق الانسان في الجمعية العامة للامم المتحدة على مشروع قرار اوروبي يدين القمع الدموي للمتظاهرين في سورية حيث ارتكبت «فظاعات رهيبة»، بحسب ما قال السفير الالماني في الامم المتحدة بيتر ويتيغ. وتعتبر فرنسا وبريطانيا والمانيا التصويت خطوة اولى على طريق محاولاتها اعادة تقديم قرار يستهدف ادانة نظام الرئيس السوري بشار الاسد في مجلس الامن الدولي.
وخلال تقديمه مشروع القرار، اشار ويتيغ الى ان «حصيلة القتلى تتزايد» وان «المهم هو ان تواصل الاسرة الدولية الرد على هذه الفظاعات الرهيبة». وبالتوازي مع ذلك، اعلن المجلس الوطني السوري الذي يضم معظم تيارات المعارضة في بيان تلقت «فرانس برس» نسخة منه انه «يجري مشاورات موسعة مع عدد من الشخصيات والقوى السياسية السورية بهدف الإعداد للمرحلة الانتقالية وفق ما نصت عليه مبادرة جامعة الدول العربية». واتفق مسؤولون في المجلس الوطني مع «عدد من الشخصيات الوطنية ومسؤولي قوى سياسية وناشطين من الحراك الثوري في القاهرة» على «تشكيل لجنة تحضيرية تضم ممثلين عن قوى سياسية وشخصيات مستقلة تتولى الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني سوري يشرف على الإعداد للمرحلة الانتقالية برعاية الجامعة العربية»، بحسب البيان. ميدانيا، أكد ناشطون مقتل 11 شخصا، بينهم اربعة فتيان، أمس برصاص قوات الامن السورية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان «اربعة فتيان اعمارهم (10 و11 و13 و15 سنة) قتلوا برصاص طائش اطلقه رجال الامن بشكل عشوائي من حاجز امني وعسكري مشترك بين كفرلاها وتلدو في قرى الحولة» في ريف حمص.كما اعلن المرصد «استشهاد مواطن في بلدة تلبيسة اثر اطلاق رصاص عشوائي من حواجز عسكرية امنية مشتركة في محيط البلدة». من جهتها، اكدت لجان التنسيق المحلية المشرفة على الحركة الاحتجاجية في سورية «استشهاد أربعة أطفال حتى الآن في الحولة» واوردت لائحة بأسمائهم.
وبحسب المرصد، فان الحولة «تلقت تعزيزات امنية عسكرية وهي تشهد اطلاق نار كثيفا ويخشى من عملية امنية» غداة مقتل ثلاثة اشخاص برصاص الامن خلال عملية مداهمات فيها.
واشار المرصد الى «نقص في مادة الخبز في الحولة بسبب توقف الافران عن العمل لعدم توفر مادة المازوت التي تشغل الافران».
كما اعلن المرصد «استشهاد مواطن في بلدة تلبيسة اثر اطلاق رصاص عشوائي من حواجز عسكرية امنية مشتركة في محيط البلدة ومقتل عسكري منشق برصاص قوات الامن السورية في مدينة القصير».
وفي مدينة حمص، اكد المرصد «استشهاد مواطن مختل عقليا اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن السورية في حي الخالدية حيث سمع اطلاق نار كثيف». واضاف «استشهد مواطن من حي دير بعلبة اثر اطلاق الرصاص عليه من سيارة للأمن على حاجز في شارع الزير كما اصيب خمسة اشخاص بجراح اثر اطلاق رصاص عشوائي من قوات الامن في حي القصور». وقال «كما نفذت قوات الامن حملة اعتقالات اسفرت عن اعتقال 23 شخصا على الاقل في حيي البياضة والخالدية اللذين يشهدان تضييقا للخناق وتعزيزا للحواجز الامنية والعسكرية فيه».
وفي ادلب (شمال غرب)، اعلن المرصد «مقتل ثلاثة اشقاء اثر اطلاق قوات الامن الرصاص على سيارتهم» كما «اصيب موطنان بجراح، احدهما في حالة حرجة اثر اطلاق الرصاص من قبل قوات الامن السورية لتفريق مظاهرة خرجت في مدينة معرة النعمان طالبت بإسقاط النظام» بحسب المرصد، مشيرا الى «اعتقال سبعة من المتظاهرين».
وفي محافظة درعا، مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري، أضاف المرصد «اصيب ثلاثة من اهالي مدينة جاسم بجراح اثر اطلاق رصاص من قبل القوات العسكرية السورية».
من جانبه، أكد وزير الخارجية الاردني ناصر جودة ان عددا من العناصر التي تنتمي للقوات المسلحة السورية لجأت الى الاردن «بطرق غير مشروعة»، فيما نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة وجود وحدات منشقة عن الجيش السوري في المملكة. وقال جودة في مقابلة مع التلفزيون الاردني بثت مساء أمس الأول وأمس ان «عددا من الاخوة السوريين جاءوا الى الاردن، بعضهم عبروا الحدود بطريقة مشروعة، وآخرون دخلوا بطرق غير مشروعة».