القاهرة ـ وكالات: «الحاجة أم الاختراع»، المصريون طبقوا هذه الحكمة بشكل مبتكر لأنه لا توجد حاجة أكثر الحاحا من انقاذ حياة شخص مصاب، فحولوا الدراجات النارية الى سيارات اسعاف تحمل مصابي وضحايا الاحداث الاخيرة بميدان التحرير الى المستشفيات بعدما تعذر دخول سيارات الاسعاف الى الميدان اما بسبب الحصار الامني او نظرا لزحام المتظاهرين انفسهم، بالاضافة الى رفض المصابين ركوب سيارات الاسعاف الحكومية بسبب مخاوف من تسليمهم للشرطة.. كما كان للدراجات النارية ادوار اخرى في جلب الطعام والمياه وزجاجات البنزين (المولوتوف) التي يستخدمها بعض المتظاهرين في ضرب الشرطة. مصطفى عمرو شاب مصري يبلغ من العمر 23 عاما ويعمل نجارا، التقته «الشرق الاوسط» في شارع طلعت حرب المؤدي الى ميدان التحرير وهو يستقل دراجته النارية ويرتدي على وجهه قناعا بدائيا لحمايته من الغاز المسيل للدموع الذي تطلقه قوات الامن المركزي على الميدان بكثافة.