Note: English translation is not 100% accurate
كفيف الثورة.. فقد عينه اليمنى في يناير واليسرى في نوفمبر.. ومعتصمو التحرير يقبضون على ضابط أمن دولة ويفتكون به ومخاوف من موته سريرياً
24 نوفمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

نشر أحمد عبدالفتاح، مصور «المصري اليوم» الذي أصيب قبل أيام في أحداث التحرير، على حسابه الشخصي على موقع «تويتر» صورة له في مستشفى العيون الدولي مع الناشطين السياسيين مالك مصطفى، وأحمد حرارة من مصابي الثورة، اللذين أصيبا في احداث التحرير.
وجاء تعليق عبدالفتاح على الصورة «أنا ومالك وحرارة.. ائتلاف عور الثورة»، ودعا الجميع إلى زيارة حرارة في المستشفى.
وقال «أستمد قوتي من الثائر العظيم أحمد حرارة في السرير اللي جنبي، فقد عينه اليمنى يوم 28 واتصاب في الشمال 19 نوفمبر.. تعالوا زوره وافهموا يعني إيه ثائر وثورة».
ورد العديد من زوار الصفحة بمدح الشباب على شجاعتهم وتعزيتهم في مصابهم، فقال محمد أمير «فزتم يا شباب وصرتم دائنين لكل مصري بنور عيونكم وهذا دين لا يسقط ولو بعد حين إلى يوم القيامة»، وعلى حمادة السيد «رجالة وأبطال.. وعينكم ماراحتش.. عينكم خدتها مصر علشان تشوف بيها».
وقالت آمال «ائتـــلاف أبطال الثورة.. انتوا فخرنا وربنا هيتم شفاءكم إن شاء الله».
معتصمو التحرير يقبضون على ضابط أمن دولة ويحققون معه ومخاوف من موته سريرياً
القاهرة ـ وكالات: قال شهود عيان بميدان التحرير ان عددا من المتظاهرين ألقوا القبض على عقيد أمن دولة بحوزته سلاحا ناريا في ميدان التحرير، واحتجز المتظاهرون الضابط في الميدان بجوار المتحف المصري، بحسب موقع اليوم السابق.
ونشر عدد من نشطاء الشبكات الاجتماعية «فيسبوك»، صورة للعقيد المحتجز داخل خيمة بميدان التحرير من قبل ثوار التحرير.
يأتي ذلك، فيما كثفت اللجان الشعبية من تواجدها على مداخل ومخارج ميدان التحرير، تحسبا من الهجوم من قبل رجال الأمن في اي لحظة، خاصة بعد انخفاض عدد المتظاهرين في الميدان، ويشهد شارع محمد محمود المؤدي الى وزارة الداخلية حالة من الكر والفر بين مئات المتظاهرين، وذلك حينما يحاولون الاقتراب من رجال الأمن ليواجهوا القنابل المسيلة للدموع.
وفي التفاصيل، أكد أحد الأطباء الميدانيين بمسجد عمر مكرم ان عقيد أمن الدولة المقبوض عليه في ميدان التحرير، من تهتك في «عضلات البطن والأجناب، وكسور مضاعفة في القفص الصدري».
وأضاف شاهد عيان، بحسب صحيفة «الشروق» ان سيارات الإسعاف وصلت الى مقر المستشفى الميداني بمسجد عمر مكرم لنقل ضابط أمن الدولة المصاب الى احد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، غير ان عددا من المتظاهرين احتشدوا أمام المسجد مطالبين بتسلمه للفتك به، ما دفع الأطباء الى التحفظ عليه داخل المسجد حفاظا عليه من الموت رغم تدهور حالته الصحية.
من جانبه، أكد الطبيب المعالج للحالة، انه يخشى ان يكون الضابط المقبوض عليه قد مات سريرياً نتيجة ما تعرض له من إيذاء بدني شديد على أيدي عدد من أفراد اللجان الشعبية قبل تسليمه للمستشفى الميداني، ما أدى الى إحداث إصابات خطيرة في أنحاء متفرقة من جسده.