باريس ـ كونا: دق مسؤولون فرنسيون امس ناقوس الخطر بخصوص الوضع الانساني المتدهور في مدينة حمص السورية في ظل نقص المواد الغذائية الاساسية والمستلزمات الطبية هناك وتدهور اوضاع السكان بسبب ضغط الجيش السوري.
وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو من ان الأوضاع في حمص «خطيرة جدا»، مؤكدا انه امر «غير مقبول ويخلق مشاكل هائلة وينذر بالانزلاق في محنة انسانية».
وقال فاليرو ان فرنسا بصدد التشاور مع شركائها الدوليين لمناقشة الوضع الانساني في سورية وسبل تقديم المساعدة للسوريين بما في ذلك امكان انشاء «مناطق او ممرات انسانية» داخل سورية وعلى الحدود التركية. واضاف المتحدث الفرنسي ان المناقشات تجري حاليا بين الاوروبيين (وخصوصا الاسبوع المقبل في بروكسل) على هذه التوجهات، فضلا عن الاتصالات مع جامعة الدول العربية والولايات المحدة الاميركية وتركيا ومنظمات الاغاثة الدولية، مؤكدا ترحيب فرنسا بأي مقترحات بشأن سبل المساعدة لتقديم المأوى للسكان السوريين.