Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
27 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ تموضع جنبلاط: في السؤال عن تموضع النائب وليد جنبلاط واحتمالات استقالة وزرائه، احتجاجا على عدم إقرار التمويل، لا تبدي أوساط 8 آذار قلقها إزاء هذه المسألة، وتقول: على رغم ما يثار، فنحن نعتقد بأن الشراكة بيننا وبين جنبلاط مستمرة. فـ «الأمل منه» لم ينقطع حتى الآن. ونعتقد أن لهجته فيما خص الملف السوري تراجعت في الأيام الأخيرة. وتتحدث الأوساط في 8 آذار عن تحريك لخط الشام الذي كان انقطع في الفترة الأخيرة مع جنبلاط، وتشير إلى أن الوزير غازي العريضي زار دمشق قبل ثلاثة أيام، للبحث مع المسؤولين السوريين في الملفات العالقة.
لكن وزير الأشغال ينفي حصول أي زيارة في الآونة الأخيرة، ويفضل عدم التعليق في موضوع العلاقة بين رئيس التقدمي ودمشق.
٭ إسقاط حكومة ميقاتي من منظور أكثري: في أوساط فريق الاكثرية من لايزال ثابتا على معادلة مؤداها ان اسقاط حكومة ميقاتي او سقوطها معناه بروز احتمالين سلبيين:
الأول: دخول البلاد في فوضى سياسية لأن عملية تأليف حكومة جديدة تكاد تكون مستحيلة في ظل الأوضاع والمعادلات الراهنة.
الثاني: ان سقوط حكومة ميقاتي معناه انزلاق لبنان أكثر فأكثر في عملية «التماهي» بالحدث السوري من منطلق معارضة النظام او من منطلق نصرته ورفده بعناصر الدعم.
٭ ماذا قال ساركوزي للحريري؟ أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي محادثات ودية مع الرئيس سعد الحريري في قصر الاليزيه. ومما قاله ساركوزي للحريري (كما أوردت مصادر ديبلوماسية مراقبة لـ «الحياة») إن الحكومة في لبنان تحت سيطرة حزب الله، وانه اذا سقط النظام في سورية وهو متأكد من انه سيسقط، سيمثل ذلك نكسة كبرى لإيران وأيضا لحزب الله. ولفت ساركوزي الى انه لم يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي لكونه لم ينفذ التزاماته. وأعرب ساركوزي للحريري عن وده قائلا له انه «يمثل الاسلام المعتدل والمنفتح على الديانات الأخرى». وقال الحريري ان «تيار المستقبل» يمثل «الاسلام الحديث وإسلام الحوار».