Note: English translation is not 100% accurate
مصادر 14 آذار: قرار إسقاط الحكومة نهائي ولا عودة عنه رغم تلويح رئيسها بالاستقالة
27 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
وفق مصادر في قوى 14 آذار فإن مهرجان «تيار المستقبل» اليوم الاحد في طرابلس سيكون بمثابة اعطاء الانطلاق لمعركة اسقاط الحكومة من عاصمة الشمال. وذلك بغض النظر عن تهديد رئيسها نجيب ميقاتي بالاستقالة في حالة عدم إقرار تمويل المحكمة الدولية.
المصادر لفتت الى ان المرحلة الراهنة قد تكون شبيهة إلى حد بعيد بالمرحلة التي اعقبت اغتيال الرئيس رفيق الحريري ومن ثم انتفاضة الاستقلال من زاوية التحولات التي احدثتها في الحياة السياسية اللبنانية.
وأكد ان قرار اسقاط الحكومة نهائي ولا عودة عنه وسيترجم بشكل مبرمج وتصاعدي، حيث اظهرت التجربة ان تمويل المحكمة الدولية على أهميته بات تفصيلا أمام محاولات الحكومة الالتصاق بخيارات سورية وإيران على مستوى الخارج.
والإمساك بمفاصل السلطة على مستوى الداخل ومن ضمنها الاستعجال بإقرار قانون انتخابي يتلاءم مع تطلعات قوى 8 آذار.
ورأت المصادر ان الضربة التي تلقاها رئيس الحكومة في مسألة تصويت لبنان ضد قرارات الشرعية العربية أدت إلى زعزعة صورته لدى المجتمع الدولي الذي عبر عن خيبة أمله من الموقف اللبناني متوقعة ان تجدد الدول الغربية تحذيراتها من مغبة عدم تنفيذ الحكومة التزاماتها كاشفة ان تصويت لبنان «فتح الأعين» الدولية ما استدعى ايصال رسائل شديدة اللهجة تتصل بعقوبات قاسية في حال اي محاولة للالتفاف على عمل المحكمة.
المصادر تعتقد ان معطيات متراكمة داخليا وإقليميا باتت تسمح بانطلاق معركة اسقاط الحكومة التي تعرضت لانتقادات عربية ودولية ونالت في الفترة التي اعقبت تصويتها في جامعة الدول العربية إلى جانب النظام السوري جزءا ومما ناله النظام نفسه.
ووُضعت عربيا ودوليا في خانة الرديف.
وأصبح رئيسها عرضة للاستنزاف مع عدم قدرته على التحكم بقرارات الحكومة. وهو ما أدى إلى افتقاده القدرة على الاستمرار بسياسة طمر الرأس في الرمال وإغداق الوعود وشراء الوقت، إضافة الى ان الاحداث في سورية اضعفت ميقاتي وحكومته بشكل واضح.