Note: English translation is not 100% accurate
طالباني يرفض التدخل الأجنبي والتركي فيها: نخشى «بديلاً متطرفاً» لنظام الأسد في سورية
27 نوفمبر 2011
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

أعرب الرئيس العراقي جلال طالباني عن خشية بلاده من «البديل» عن نظام الرئيس السوري بشار الاسد، خصوصا اذا «جاءت قوى متطرفة تعادي العراق»، مشددا على ان بغداد «ترفض التدخل العسكري الاجنبي او التركي في سورية».
وقال طالباني في مقابلة اجرتها معه قناة «العراقية» وبثت مساء أمس الأول «نؤيد العمل السلمي السياسي من اجل الديموقراطية وحكومة مدنية دستورية في سورية، ونؤيد العمل من أجل الإصلاحات التي يريدها الشعب السوري».
الا ان الرئيس العراقي استدرك قائلا «نحن قلقون على البديل نحن خائفون من الطرف المتطرف اذا حل محل الوضع القديم».
وأوضح بحسب نص المقابلة الذي نشره موقع الرئاسة العراقية أمس «نخاف اذا جاءت قوى متطرفة تعادي الديموقراطية، وتعادي العراق الديموقراطي، وتعادي المغزى الحقيقي للربيع العربي».
وتعتمد بغداد موقفا حذرا من المقاربة العربية لإحداث سورية التي يشترك معها العراق في حدود تمتد بطول 605 كليومترات، حيث تقع محافظات عراقية ذات غالبية سنية كان ينظر اليها على انها معاقل للتمرد ضد القوات الاميركية والحكومة العراقية.
واضاف طالباني «نعارض التدخل الغربي المسلح في الشؤون الداخلية».
وشدد الرئيس العراقي على ضرورة «ان نكون ضد الدكتاتورية في اي بلد عربي، ونؤيد حق الشعوب العربية في الديموقراطية والحياة البرلمانية والحياة الحزبية وحرية الصحافة، ولكن بجانب ذلك نحن ضد التدخل العسكري الخارجي».
وتابع «سمعنا في فترة من الفترات عن التدخل التركي، وقلنا أن هذا شيء مخيف، إلى ماذا يؤدي؟ نحن لم ننكر حق الشعب السوري في الحقوق والحريات الديموقراطية لكننا لسنا مع التدخل العسكري الاجنبي او التركي في سورية».
ويخشى مراقبون ان يتأثر العراق بتدهور الاوضاع في سورية، في وقت تعمل فيه القوات الاميركية على الانسحاب من العراق، وهي عملية من المفترض ان تنتهي بحلول نهاية العام الحالي.
وتحدث طالباني في المقابلة عن مرحلة ما بعد الانسحاب الاميركي، قائلا ان «قوات الشرطة والجيش قادرة على صيانة الامن كما هي الحالة الآن، ولكن هناك خلل كبير في الدفاع الجوي والبحري وكذلك في استعمال الأسلحة الجديدة».
واضاف «اطلعت على تقارير من الضباط المسؤولين في الجيش العراقي من القوة الجوية والقوة البحرية والدروع والمشاة، وكل هذه التقارير تبين احتياج العراق الى وجود اميركي او على الاقل إلى وجود مدربين اميركيين».
وشدد طالباني على انه كان يؤيد «اعطاء الحصانة للجنود للاميركيين»، الا ان القوى السياسية العراقية لم تتوافق على هذا الامر.
واشار الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي «سيزور الولايات المتحدة في ديسمبر، وهناك سيحاول الحصول على مدربين غير عسكريين من الشركات التي نتعامل معها، كأن يكون هؤلاء من دون حصانة».