Note: English translation is not 100% accurate
حسون: «الربيع العربي» قتل 100 ألف ليبي ولولا التقصير الحكومي لما وُجد العرعور وغيره
27 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

لفت المفتي العام للجمهورية السورية د.أحمد حسون خلال لقائه اول من امس وفدا يضم نحو 31 من الشخصيات الطلابية والاعلامية والشبابية الروسية الى العلاقات الوثيقة التي تربط بين الشعبين السوري والروسي، مشيدا بموقف روسيا في مجلس الامن الدولي الذي يعبر عن رفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول. بحسب موقع «دنيا الوطن». ولفت د.حسون الى أن أسباب الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية والمنطقة العربية تعود الى كونها مهد الديانات السماوية ومنبت الرسالات التي انتشرت في أصقاع المعمورة، مبينا أن وعي الشعب السوري وايمانه المطلق بوطنه كفيل باسقاط الخطط والمؤامرات التي تستهدف أمنه واستقراره.
وتابع: أنهم يريدون إشعال نار في منطقة الشرق الأوسط، وهي ليست اول مرة يهاجمون المنطقة، فكل 100 سنة يهاجمونها، فقبل قرن لو زرتم سورية كان فيها الجيش الفرنسي، وقبلها بـ 100 عام الجيش التركي، وقبلهم المغول فمنذ احتلال العراق وهم يحاولون كل عامين صنع حرب في محيط سورية، يريدوننا أن نحترق بها، لكن شعب سورية بكل أطيافه كان عائلة واحدة، وعندما لم يستطيعوا اختراقه بهذه الحروب بدؤوا بالربيع العربي، والربيع عندهم هو قتل 100 الف ليبي وإيصال الاقتصاد المصري والتونسي إلى الصفر. وأشار حسون إلى العلاقات الوثيقة التي تربط الشعبين السوري والروسي، مشيدا بموقف روسيا في مجلس الأمن الدولي الذي يعبر عن رفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول.
وقال حسون خلال اجابته عن سؤال احدهم عن التحريض الطائفي الذي بات منتشرا بشدة على المحطات التحريضية انه لو لم يكن هناك تقصير من الحكومة وعدم الوعي في نشر الثقافة والمناعة التي ساعدت على وصول الأفكار السوداء إلى عقول ابنائنا لما وجد العرعور وغيره رغم اننا صرفنا المليارات والملايين على بناء المساجد والشبيبة والطلائع، لكن الخطأ اننا لم ننشر المناعة الكافية وكلنا نتحمل المسؤولية سياسيين وتربويين ورجال دين.
من جهته، قال كيفورك ميرزيان مندوب صحيفة «اكسبرت» المحلية في روسيا: زرنا العديد من المناطق في دمشق ولاحظنا مستوى الأمان والاستقرار وما شاهدناه على أرض الواقع من حقائق يخالف ما تبثه القنوات الفضائية، مؤكدا وقوف الشعب الروسي إلى جانب الشعب السوري ودعمه له في التصدي للضغوطات التي يواجهها والقضاء على كل أشكال الفتنة التي تروج لها هذه الفضائيات.