Note: English translation is not 100% accurate
مصر ترفض عودة السفير السوري بعد مغادرته القاهرة
ناشط يتهم «الشبيحة» باختطاف زوجته بمصر والسفارة السورية تنفي وتتهم المعارضة
27 نوفمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات
اتهم الصحافي السوري ثائر الناشف مخابرات بلاده بخطف زوجته المصرية بعد ظهر أمس الأول من القاهرة، بعد أسبوع من تلقيه تهديدات عديدة من قبل مجهولين، لكن سفارة سورية في القاهرة نفت ضلوع عناصر تابعة للحكومة السورية في اختطاف زوجة الناشط السياسي السوري.
لكن الناشف اتهم في تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط من وصفهم بـ «شبيحة» النظام السوري والسفارة السورية بالقاهرة بتدبير عملية الخطف لزوجته المواطنة المصرية منى عبد الوهاب التي جرت امس الأول.
وقال الناشف «إن النظام السوري أرسل بمئات الشبيحة إلى الدول العربية لتعقب المعارضين السوريين الذين يقومون بفضح ممارساته»، مشيرا إلى أنه تلقى رسائل على هاتفه الشخصي عقب الاختطاف تقول: «إن هذا الخطف هو جزاء التطاول على أسيادك»، في إشارة إلى موقفه المعارض للنظام السوري.
وأكد الصحافي السوري ثائر الناشف، أنه فور انتهائه من تقديم برنامجه الأسبوعي يوم الجمعة على احدى القنوات المصرية، الساعة الثالثة والنصف ظهرا، الذي ينتقد فيه النظام السوري، وجد رسائل تفيد بأن زوجته تم خطفها من قبل ما أطلق عليهم «شبيحة نظام الأسد» في القاهرة. وقال الناشف في اتصال هاتفي مع «العربية.نت»، إن «الشبيحة» كانوا يترصدونها منذ حوالي أسبوع ويبعثون له رسائل تهديد.
وشدد الناشف على أنه استمر في تلقي، رسائل على جواله تهدد بقتل زوجته المخطوفة، واغتصابها في حال نشر القصة، وعرضها على وسائل الإعلام. وعبر الناشف عن خشيته على صحة زوجته التي أوضح أنها حامل في الشهر السادس، وأم لطفل رضيع عمره سنة ونصف السنة.
وتوجه المعارض ثائر فورا إلى قسم شرطة العجوزة وتقدم ببلاغ اختفاء زوجته، متهما النظام السوري وعملاء السفارة السورية في القاهرة بتنفيذ عملية الخطف.
من جهتها اعتبرت السفارة السورية في بيان لها أمس ان ما تردد في بعض وسائل الاعلام عن تورط عناصر تابعة للحكومة السورية في عملية الخطف لا أساس له من الصحة وملفق.
وأضاف البيان أن من يقف وراء اختلاق مثل هذه الحوادث والعمل على إلصاقها بسورية هم جماعات معارضة تقيم في مصر وتدعو إلى التدخل العسكري الخارجي في سورية وتحرض ضد السفارة السورية في القاهرة في محاولة للإساءة إلى العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين متهما هذه الجماعات بالاعتداء أمس الأول على مقر السكن التابع للسفارة.
وحول هذا الموضوع، روى الناشف لـ «العربية.نت»، عبر الهاتف أمس، أن بين 40 إلى 50 سوريا اقتحموا ليلة أمس الأول بيت السفير السوري في القاهرة، وسيطروا عليه، وأخذوا مفاتيح 5 سيارات كانت في مرآبه، ورفعوا علم الاستقلال على سطحه، احتجاجا على خطف الشبيحة زوجة الناشف، ولم يغادروه إلا بعد وصول 200 إلى 300 عسكري مصري نقلتهم 5 حافلات.
وقال الناشف، إنه تلقى معلومات من مصدر موثوق في الجامعة العربية بأن السلطات المصرية سترفض عودة السفير السوري لديها يوسف الأحمد، الذي غادر إلى دمشق بعد انتهاء المهلة التي أعطتها الجامعة العربية للسلطات السورية للسماح بدخول مراقبين، لتكون القاهرة بذلك أول عاصمة عربية تمارس العقوبات المرتقبة على دمشق.