باريس ـ أ.ش.أ: أدانت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) إيرينا بوكوفا مقتل المصور التلفزيوني السوري المستقل فرزات جربان، الذي عثر على جثته منذ أيام. ووصفت بوكوفا في بيان لليونسكو مساء اول من امس عملية القتل بـ «الجريمة المروعة»، مطالبة السلطات السورية باحترام حقوق الإنسان الأساسية لاسيما حرية التعبير وحرية الصحافة. وقالت المديرة العامة لليونسكو «لا يجوز أن يبقى هذا الاعتداء الوحشي من دون عقاب»، واصفة إياه بأنه انتهاك للحق الأساسي بحرية التعبير وحق الصحافيين غير القابل للتصرف أن يقوموا بعملهم وأداء مهامهم بكل أمن وسلامة ومن دون أي عائق». وطالبت بوكوفا الحكومة السورية أن تضع «على الفور» حدا لكل أشكال العنف ضد الصحافيين وأن تتوقف عن قمع الذين يعملون على تغطية الأحداث التي تشهدها البلاد حاليا.
وكان فرزات جربان الذي كان يعمل مصورا تلفزيونيا مستقلا قد أوقف بينما كان يقوم بتصوير التظاهرات المناهضة للحكومة في مدينة القصير في 19 الجاري وعثر على جثته المشوهة صباح اليوم التالي.
ويعد جربان أول صحافي سوري يقتل منذ بدء عمليات القمع ضد التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في سورية بحسب لجنة حماية الصحافيين. ودعت المعارضة السورية على صفحاتها على الانترنت إلى الخروج في مظاهرات اليوم تحت شعار «عين الحقيقة» من أجل من ضحى بروحه واقتلعت عيناه من أجل الشهيد فرزات الجربان.