Note: English translation is not 100% accurate
جالوا مع الصحافيين في المناطق التي صوّر فيها الشريط بطرابلس
لبنانيون عن «فيديو المعلم»: مفبرك ومشاهده من مجزرة «كترمايا» وأحداث «التبّانة»
30 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء




اعتصمت مجموعات من أهالي محلة باب التبانة في طرابلس ليل امس الاول احتجاجا على الشريط الذي بثه التلفزيون السوري، خلال المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية وليد المعلم، على انه لجرائم ومجازر مزعومة يرتكبها الارهابيون في سورية، والذي تبين انه الشريط لأحداث وقعت في طرابلس، بين التبانة وبعل محسن عام 2008، وليست في سورية.
وقال المعتصمون وبينهم اشخاص ظهروا في الشريط ان هذا الشريط التقط اثناء اعتداء اهالي جبل محسن العلويين على أهالي التبانة وان الحكومة اللبنانية والاجهزة الامنية تعلم ذلك.
وظهر في الشريط الذي قدمه المعلم في مؤتمره الصحافي رجل معلق في عمود كهرباء وقد قدم كدليل على إجرام الارهابيين، واذا تبين ان هذه الصورة هي للمواطن المصري الذي قتل اما واولادها الثلاثة في بلدة كتر مايا اللبنانية الشوفية ذبحاً منذ سنتين فرد الأهالي بقتله وتعليق جثته بعمود الكهرباء الأمر الذي أثار السخط يومذاك.
وقالت مصادر المعارضة اللبنانية ان الاعلام السوري جمع صورا مأخوذة من موقع «فيسبوك» وسواه ليفبرك الاتهامات ضد المعارضة.
في هذا الوقت قال احمد عيسى احد شبان باب التبانة في مؤتمر صحافي امس في طرابلس ان مشاهد وردت في الشريط على انها «لمسلحين إرهابيين» داخل سورية هي في الواقع له مع «مجموعة من الشباب عند المدخل الشمالي لطرابلس حيث كنا ندافع عن منطقتنا وأهلنا في 2008».
وكان عيسى يشير الى الاشتباكات العنيفة التي وقعت في مايو 2008 بين منطقتي باب التبانة السنية وجبل محسن العلوية المجاورة وأسفرت عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.
وقال ان قناة «دنيا» السورية القريبة من السلطات تعرض هذه المشاهد منذ 5 اشهر، مضيفا «لكننا لم نلتفت لذلك. اما اليوم فإننا مجبرون على الرد خوفا على حياتنا أولا ولكي نفضح كذب النظام السوري».
وأوضح عيسى انه ورفاقه نشروا هذه المشاهد على موقع فيسبوك منذ العام 2008.
وشارك في المؤتمر الشبان الآخرون الذين قالوا انهم ظهروا في الشريط ايضا، وكلهم إسلاميون أكدوا عدم انتمائهم الى اي حزب سياسي في لبنان.
وعرضت المجموعة على الصحافيين الشريط الأصلي الذي قالت ان أحد أفرادها التقطه بواسطة هاتفه الخليوي، والذي يكاد يكون متطابقا للمشاهد التي تضمنها الشريط السوري.
وقال احمد سعيد في المؤتمر الصحافي الذي حضره حوالي 200 شخص في باب التبانة «كل ما عرض في هذا الفيلم السوري هو فبركة وكذب».
ويظهر في المشاهد المصورة شبان ملتحون مسلحون في منطقة حرجية، قال التلفزيون السوري انها لـ «عصابات إرهابية تتدرب في اللاذقية» في سورية.
واصطحب الشبان الطرابلسيون السبعة الصحافيين الى منطقة سقي طرابلس عند المدخل الشمالي للمدينة، مؤكدين ان الفيلم صور بين حقول القصب في هذه المنطقة المطلة على جبل محسن.