«نتشرف بدعوة سيادتكم لحضور عقد قران وزفاف الشعب المصري على مصر الديموقراطية».
دعوة خاصة تبادلها المصريون على البريد الإلكتروني، امس الاول.
وجاء فيها الدعوة «عامة لجميع المصريين»، أما حفل الزفاف فيوجد «في جميع لجان الانتخابات ابتداء من اليوم 28 نوفمبر، ولمدة يومين».
الدعوة تشرح سبب تقسيم الانتخابات على ثلاث مراحل، فالعريس وهو الشعب المصري، «أول مرة يتجوز» من الديموقراطية، فلهذا المطلوب من المدعوين، أن يدعو للعريس «إن ربنا يوفقه ويديله الصحة ويبعد عنه أولاد الحرام».
الدعوة عامة لجميع المصريين، ولكنها تحمل توصية تسهيل لكي يتم الزواج على خير، وتتم الانتخابات بطريقة صحيحة، «فمحدش ينسى يتأكد من طريقة التصويت، ومن بياناته الانتخابية».
وعندما يتأكد العريس، وهو الناخب المصري من طريقة التصويت الصحيحة، «فمش هايعطل حد، وصوته هايكون صحيح».
تضيف الرسالة أن انتخابات مصر تتم لأول مرة، بدون تمثيل صريح للحزب الوطني، اللي «ركب على نفسنا 30 عاما»، ولكن «الفرح الديمقراطي»، لا يخلو من تمثيل خفي لأعضاء الحزب المنحل المرشحين في انتخابات مصر الحالية.
ولهذا ولكي يتم «الفرح على خير»، فتشترط الدعوة على الحضور «عدم اصطحاب الفلول أو الحيوانات الأليفة»، وفي هذه الحالة «ربنا هايتمم بخير، والعاقبة عندنا جميعا في المسرات».