Note: English translation is not 100% accurate
إقبال كبير على التصويت في اليوم الثاني.. و«اللجنة العليا» تنفي التمديد ليوم ثالث
مصر: إنجاز المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية.. و«العسكري» يتوقع نسبة تتجاوز الـ 70%.. وحبس «مثير شغب» بالإسكندرية عثر معه على عملة إسرائيلية
30 نوفمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات



«الحرية والعدالة»: الإسلام السياسي سيفوز في مصر وسيرغم العالم على قبوله
الإعلان عن نتائج المقاعد الفردية وأصوات القوائم في المرحلة الأولى اليوم
شهدت انتخابات مجلس الشعب المصري في يومها الثاني امس إقبالا كثيفا أدى الى امتلاء صناديق الاقتراع.
وقالت «غرفة عمليات متابعة الانتخابات» بنادي القضاة المصري في بيان أصدرته بعد ظهر امس ان 10 قضاة مشرفين على عشر لجان انتخابية شكوا من أنه لم تتم الاستجابة لطلبهم بتوفير صناديق إضافية وعدت بتوفيرها اللجنة القضائية العليا للانتخابات «ما يهدد بوقف عملية التصويت بتلك اللجان وحدوث اضطرابات نتيجة ذلك». وكان القضاة طلبوا من اللجنة العليا للانتخابات أن تكون عملية التصويت في اليوم الثاني في صناديق جديدة غير التي تم التصويت فيها اول من امس حتى لا يضطروا إلى فتح الشمع الأحمر المغلق به صناديق التصويت حتى لا يترتب على ذلك وجود طعون قانونية بصحة نتائج هذه الانتخابات.
ويشكو عدد كبير من مندوبي المرشحين المنتمين لائتلافات شباب الثورة والتيارات الليبرالية واليسارية من تصويت نساء منقبات يحملن هويات بالرقم القومي ويرفضن كشف وجوههن للتعرف على شخصياتهن.
وقال المستشار عبدالمعز إبراهيم رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات في مؤتمر صحافي انه طلب من القضاة وأعضاء النيابة المشرفين على اللجان الانتخابية الاستعانة بنساء من الموجودات للتصويت للمساعدة في التعرف على شخصيات النساء المنقبات، واضاف انه سيتم الاعلان عن نتائج المرشحين للمقاعد الفردية وعدد الاصوات للقوائم اليوم، وتابع: ان الاعلان عن عدد الاصوات التي حصلت عليها القوائم الانتخابية لا يشمل الاعلان عن اسماء الفائزين نظرا لأن القوائم لا يمكن الاعلان عنها الا بعد انتهاء المراحل الانتخابية الثلاث.
إلى ذلك، قال سيف النوبي أحد سكان حي «المطرية» لـ «يونايتد برس انترناشونال» ان ثلاث لجان انتخابية بحيي «المطرية» و«عين شمس» لم تفتح أبوابها امس أمام الناخبين لغياب القضاة المشرفين عليها، ولم توفر اللجنة القضائية العليا للانتخابات بدائل لهم.
وكانت لجان التصويت استأنفت عملها صباح امس لليوم الثاني والأخير. وقال التلفزيون المصري في وقت سابق ان غرفة عمليات متابعة التصويت بوزارة الداخلية رصدت عدم بدء التصويت في 22 لجنة انتخابية وتوقف التصويت باللجنة رقم 68 في مدرسة اعدادية بنات بمصر الجديدة إثر شعور رئيس اللجنة المستشار شريف عبد القوي بحالة إعياء شديدة، وتم التنسيق مع اللجنة العليا للانتخابات لتوجيه قاض آخر باللجنة واستكمال عملية التصويت مرة أخرى. وقال عدد من مندوبي مرشحي ائتلاف شباب الثورة لـ «يونايتد برس انترناشونال» في وقت سابق ان عددا من اللجان بالقاهرة لم يبدأ التصويت بها حتى الساعة الحادية عشرة صباحا بسبب مشاكل إدارية وعدم وصول القضاة وأعضاء النيابة العامة المشرفين على عملية التصويت.
ويبلغ عدد الناخبين بمحافظات المرحلة الأولى التسع (القاهرة والإسكندرية وبورسعيد ودمياط وكفر الشيخ والفيوم وأسيوط والأقصر والبحر الأحمر) 17.5 مليون ناخب يدلون بأصواتهم في 3307 مراكز انتخابية فيما يبلغ عدد المصريين المقيمين بالخارج الذين قاموا بالتسجيل للانتخاب 355.5 ألف ناخب يقيمون في 163 دولة. ويتنافس بانتخابات المرحلة الأولى 3809 مرشحين بالنظام الفردي ونظام القوائم يتنافسون على 168 مقعدا منهم 2357 مرشحا وفقا للنظام الفردي يتنافسون على 56 مقعدا بالإضافة إلى 1452 مرشحا وفقا لنظام القائمة الحزبية يتنافسون على 112 مقعدا يمثلون جميعا 36 حزبا وائتلافا سياسيا من خلال 199 قائمة حزبية تضم 1452 مرشحا إلى جانب 108 مرشحين من الأحزاب على المقاعد الفردية.
في المقابل، أعلن عدد كبير من مرشحي المرحلة الأولى مقاطعة الانتخابات احتجاجا على أعمال العنف الدامية مؤخرا التي راح ضحيتها 42 قتيلا وأكثر من 1700 جريح ارتكبتها عناصر الجيش والأمن المركزي خلال محاولتهم فض اعتصام مستمر حتى الآن بميدان التحرير وبالميادين الرئيسية لعدد من المحافظات المصرية للمطالبة برحيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن السلطة وتسليمها للمدنيين.
ويقوم ممثلون عن عدد كبير من منظمات المجتمع المدني المصرية بالإضافة الى 7 منظمات دولية غير حكومية بمراقبة العملية الانتخابية.
في سياق متصل، قال اللواء اسماعيل عتمان عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية امس انه يتوقع ان تتجاوز نسبة الإقبال على المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية 70%.
وتابع عتمان لقناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية: «ليس هناك تقدير حقيقي أو ثابت استطيع ان أجزم به ولكن.. هتطلع «النسبة» فوق 70% دلوقتي، واعتقد وأتمنى انها تصل الى اكثر من 80%.
واستطرد «اللي احنا شفناه امبارح والنهاردة حاجة تفوق الخيال وتفوق كل التوقعات بالنسبة للعالم كله مش في الداخل فقط». الى ذلك، أكد المستشار يسري عبدالكريم رئيس المكتب الفني للجنة العليا للانتخابات عدم صحة الشائعات التي ترددت بشأن مد العمل بالتصويت ليوم ثالث في بعض لجان الانتخابات لمجلس الشعب والتي تشهد إقبالا كبيرا، موضحا ان ذلك المد كان يستلزم صدور مرسوم بقانون بهذا الشأن على غرار ما صدر من مرسوم بقانون من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن يكون التصويت في الانتخابات على مدى يومين بدلا من يوم واحد.
كما نفى المستشار يسري عبد الكريم الشائعات التي ترددت من أن اللجنة العليا للانتخابات لن تقوم بصرف المكافآت للموظفين من أمناء اللجان، مؤكدا أن اللجنة ستصرف جميع المكافآت المقررة لكل موظف إداري شارك في العملية الانتخابية.
ويعتقد المحللون ان حزب «الحرية والعدالة» المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، القوة السياسية الأكثر تنظيما في البلاد سيفوز بالنسبة الأكبر في هذه الانتخابات.
ولكن النتيجة النهائية الرسمية للانتخابات لن تعلن إلا في منتصف يناير المقبل بعد انتهاء المرحلة الثالثة والأخيرة لانتخابات مجلس الشعب التي ستعقبها انتخابات مجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان).
ويعتقد نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان انه كما حدث في تونس والمغرب فإن الإسلام السياسي سيفوز في مصر كذلك وسيرغم العالم على قبوله.
وقال لوكالة فرانس برس «حان الوقت لأن تقول عواصم العالم التي ساندت مبارك انها تقبل بما ستسفر عنه الانتخابات، الآن وليس بعد إعلان النتائج».
حبس أحد «مثيري الشغب» بمحافظة الإسكندرية عثر بحوزته على عملة إسرائيلية
قررت السلطات المصرية حبس شخص اتهم بالقيام بأعمال شغب أمام مبنى مديرية أمن الإسكندرية وعثر معه على عملة إسرائيلية.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أمس ان مواطنين أوقفوا المتهم الذي كان بحوزته ورقة مالية فئة 50 شيكلا إسرائيليا وسلسلة حديدية طولها متر وسلاح ناري (خرطوش) وبيان مطبوع بعنوان «شباب بيحب مصر».
وأشارت الوكالة إلى أن رئيس إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسكندرية العميد خالد شلبي كان قد تلقى بلاغا من عدد من أهالي منطقة سموحة المجاورة لمقر المديرية الذين شاركوا في تأمين المديرية بالتعاون مع قوات الأمن «بضبط شخص من مثيري الشغب أمام المديرية يدعى مايكل عوض (21 سنة) بائع لا يحمل بطاقة تحقيق شخصية أثناء قيامة برشق القوات بالحجارة وتبين أنه مقيم بمحافظة الجيزة».
وأضافت ان المتهم أقر بأنه «جاء من الجيزة للإقامة بالإسكندرية منذ يومين للمشاركة في أعمال العنف أمام مبني مديرية أمن الإسكندرية كما أقر بحيازته السلسلة الحديدية بغرض الدفاع عن النفس وحصوله على الورقة المالية من أحد الأشخاص الذي لا يعرف هويته والخرطوش والمطبوعات من أشخاص بميدان فيكتور عمانويل المجاور لمديرية أمن الإسكندرية بمنطقة سموحة».