Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تدعو مواطنيها لمغادرة سورية ومشادة كلامية بين المعلم وأوغلو على هامش «المؤتمر الإسلامي».. والناشطون السوريون يدعون إلى تظاهرات حاشدة اليوم تحت شعار «المنطقة العازلة مطلبنا»
قطر تحذّر من «حلّ دولي» للأزمة السورية.. والعربي يستبعد «التدخل العسكري» وموسكو: إرسال حاملة طائرات أميركية يزيد التوتر.. وهل انتقل بلحاج وثوار ليبيا إلى تركيا لدخول سورية؟!

فيما دعت القنصلية بوزارة الخارجية المواطنين المتواجدين حاليا في سورية الى مغادرتها حفاظا على سلامتهم، اكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ان رفض دمشق خطة السلام العربية هو الذي سيقود الى حل دولي للازمة في سورية. وقال الشيخ حمد في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» امس: ان الضغط العربي على سورية هو في مصلحة دمشق، لاننا نريد تجنب التدخل العسكري الدولي ولكن يتعين على نظامها مساعدتنا.
وفي التفاصيل فقد رفض رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني اتهام دمشق لدول عربية بتعمد التحرك لصالح تدخل عسكري دولي ضد سورية، مؤكدا ان أن رفض دمشق خطة السلام العربية هو الذي سيقود إلى حل دولي للأزمة في سورية.
وقال الشيخ حمد امس «إن الضغط العربي على سورية هو في مصلحة دمشق لأننا نريد تجنب التدخل العسكري الدولي ولكن يتعين على نظامها مساعدتنا».
وأقر رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري بأن دور بلاده في الربيع العربي «خلق لها الكثير من المشاكل والعديد من النتائج الإيجابية» نافيا أن تكون الدوحة تتدخل في شؤون دول الربيع العربي.
واضاف أن قطر «ليست مهتمة بالتدخل في الشؤون الليبية لأنها لا تمثل استثمارا بالنسبة لنا لكي يتسنى لنا الحصول على عوائد، فنحن بلد غني ولسنا بحاجة إلى مصالح في ليبيا».
وحول اتهام قطر أيضا بتمويل الجماعات الاسلامية في مصر قال الشيخ حمد إن بلاده «لا تقدم الدعم لأي منظمة في مصر لكن في حال كانت هناك جمعيات خيرية توفر الأموال وهي مشكلة طال أمدها وأثيرت من قبل الولايات المتحدة فستقوم حكومة قطر بالتحقيق في هذه المزاعم بشكل مفصل».
ودافع وزير الخارجية القطري عن بلاده واعتبرها أكثر ديموقراطية من غيرها من البلدان العربية مضيفا «نحن نهتم بشعبنا وهناك اتفاق بيننا وبينه ولا نقاتل من أجل الديموقراطية لكننا نقاتل دفاعا عن الشعوب وضد كل من يقتل شعبه».
وقال الشيخ حمد «إن قطر لا يمكن أن تجلس وتتفرج على الأنظمة وهي تستخدم القوة المفرطة ضد شعوبها ولدينا مشكلة في الدوحة قد تكون ميزة غير أننا نجهر بها».
وشدد على أن بلاده ستدعم عودة مصر إلى قيادة العالم العربي كما وصف السعودية بأنها «دعامة ودولة كبيرة في المنطقة».
من جانبه، استبعد الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي تماما كل الحلول ذات الطابع العسكري للخروج من الأزمة المحتدمة في سورية منذ عدة أشهر.
جاء ذلك في تصريح للعربي فور وصوله إلى المجلس الأوروبي امس للمشاركة في اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، وقال «إنه جاء إلى هنا للحديث عن الربيع العربي وعن الملف الفلسطيني».
بدوره، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش امس إن إرسال السفن الحربية الأميركية إلى السواحل السورية يضيف عناصر للتوتر جديدة للأزمة السورية.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن لوكاشيفيتش قوله في مؤتمر صحافي في موسكو إن «جميع هذه الإجراءات تعقد إيجاد سبل لتسوية المشكلة. إن هذه الإجراءات تضيف عناصر جديدة للتوتر التي من دونها المنطقة ساخنة. وإنها لا تساعد مطلقا في إيجاد تسوية سلمية».
وقال ردا على سؤال عن هدف إرسال حاملة الطائرات الأميركية (جورج بوش) إلى السواحل السورية «أعتقد أنه من الأفضل طرح هذا السؤال على الزملاء الأميركيين وليس على الناطق الرسمي الروسي».
من جهة اخرى، ذكرت مصادر صحافية امس أن سورية سجلت اعتراضها على البيان الختامي الذي خرج عن اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي خاصة ما يتعلق بادانة اعمال القتل والمذابح التي يرتكبها النظام السوري ضد المدنيين العزل وكذلك حث دمشق على وقف العنف وعلى توقيع البروتوكول العربي الخاص بنشر المراقبين.
وقالت المصادر ان جلسات الاجتماع المغلقة التي استمرت لساعات طويلة ليلة أمس الاول شهدت في بعض جوانبها «نقاشات حادة»، خاصة بين وزير الخارجية التركي احمد أوغلو ونظيره القطري حمد بن جاسم آل ثاني من جهة، والوزير السوري وليد المعلم من جهة أخرى، بسبب عدم تجاوب دمشق مع مبادرة الجامعة العربية.
وقال الوزير القطري لنظيره السوري «لست ضدكم وسيشهد التاريخ بذلك». وكرر أوغلو ما قاله في مؤتمره الصحافي بأنقرة «إن سورية لم تتجاوب مع خطة العمل العربية باعتبارها الفرصة الأخيرة، بل أهدرتها»، معتبرا أن «الحل الوحيد هو زيادة الضغط الدولي والإقليمي على النظام الذي فقد شرعيته بقتل المدنيين».
وتحول النقاش الى مشادة بين تركيا وسورية حيث اتهم المعلم، تركيا باحتضان المعارضة السورية، لكن أوغلو رد عليه بالقول إن هؤلاء لجأوا إلى بلاده هربا من «قمع نظام الأسد».
وفي محاولة لتهدئة حدة البيان تم الغاء كلمة «الادانة» واستبدالها بتوجيه نداء قوى يحث النظام السوري على وقف اعمال العنف وقتل المدنيين وانتهاكات حقوق الانسان.
وأكدت المصادر، أن اللجنة التنفيذية والتي تضم في عضويتها 7 دول هي: السعودية، مصر، السنغال، ماليزيا، كازاخستان، طاجاكستان، جيبوتي، وافقت بالإجماع على البيان الختامي، لكن سورية، ومن خلال وزير خارجيتها وليد المعلم، سجلت اعتراضها.
ميدانيا، تتواصل العمليات العسكرية السورية في عدة مدن ابرزها حمص وحماة ودرعا فيما دعا الناشطون الى تظاهرات حاشدة اليوم تحت شعار «المنطقة العازلة مطلبنا».
كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان سقوط ما لا يقل عن 20 قتيلا خلال مظاهرات أمس معظمهم في حمص وادلب.
هل انتقل بلحاج وثوار ليبيا إلى تركيا لدخول سورية؟!
من جهتها اشارت صحيفة «كراسنايا زفيزدا» الروسية الى ان سورية تتعرض لضغوط متزايدة من قبل الغرب ومن قبل جامعة الدول العربية وقالت الصحيفة ان الجامعة العربية واقعة تحت تأثير ذلك الغرب حيث يتحدث هؤلاء عن انتهاكات لـ «حقوق الانسان» من قبل النظام السوري ويتجاهلون بشكل تام كل ما يفعله المسلحون الذين يسمونهم نشطاء المعارضة.
ولفتت الصحيفة الى ان الاجهزة الامنية السورية تلقي القبض على شاحنات محملة بالاسلحة قادمة من لبنان، كما يقوم قادة ليبيا الجدد بامداد المتمردين السوريين بالمال والسلاح والمقاتلين.
ورأت الصحيفة ان غزوا عسكريا بدأ يلوح في الافق، مشيرة الى ان المراقبين يتوقعون ان تنفذ الضربة الأولى كتيبة من المقاتلين الليبيين المنتشرين حاليا على الحدود التركية ـ السورية بانتظار ساعة الصفر، ويقود هؤلاء عبدالحكيم بلحاج الذي يتواجد حاليا في تركيا باسم سليم العلواني.