مني حزب الوفد بهزيمة في المرحلة الأولى من الانتخابات حيث لم يحقق اي نتائج تذكر رغم وعود رئيسه السيد البدوي مالك قنوات الحياة بالحصول على اغلبية في البرلمان واستغلال كل طاقات «الحياة» لمهاجمة خصومه في الانتخابات.
وتأتي النتائج لتبين حجم حزب الوفد في الشارع الذي تضخم اعلاميا لدرجة اختيار 3 من رجاله في الحكومة الانتقالية وهم علي السلمي صاحب الوثيقة المختلف عليها واسامة هيكل مثير الفتنة الطائفية ومشعل احداث ماسبيرو ومنير فخري عبدالنور وزير السياحة. وظهرت الهزيمة على العناوين في عدد صحيفة الوفد الاسبوعي امس من امثلة «الانتخابات تحولت الى معركة للتكفير بين الاخوان المسلمين والاقباط» واصفا اياها بأنها «غزوة الصناديق» الثالثة و«برلمان الجنة والنار».